المقالات

ماكو عفو

لا يريدون الاعتذار، ويطالبون بالعفو دون شرط والموضوع أصبح تحديا واضحا.. للسلطة!

الدكتور وليد الطبطبائي اعتذر وتم العفو عنه، وقابل القيادة وشفنا كلنا شلون رحب فيه وتم قبول اعتذاره وقال لسمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد رحمه الله إنت والدنا وإحنا عيالك، ونشكرك على قبولك اعتذارنا.

هكذا تتعامل القيادة معكم ومع جميع أبناء الوطن، لا أعرف اصراركم على عدم الاعتذار، والتهديد باستجوابات متتالية غير مبررة وخلط الأوراق للضغط على السلطة للعفو دون شرط!

لا توهموا الناس بأن مشكلة البلد بوجود فلان أو فلان في الحكومة ولا توهموا الناس ان السلطة فرضت مرزوق للرئاسة، ولا توهموا الناس ان إصلاح البلد ومشاكل الناس هو من خلال العفو عن الهاربين في تركيا!

كفانا كذباً وبهتاناً على الشعب، كفانا تملقاً وتجاوزاً على الدستور، احترموا عقول الناخبين، أصبحت قضية العفو شماعة للوصول لقبة البرلمان وأصبحت قضية الجميع، وسبحان الله في يوم وليلة كلكم صرتوا معارضة، ونصكم كان ضد مسلم يوم طلع في ساحة الإرادة وهاجمتوه!

نرجع لموضوع العفو، أحد الأشخاص سأل أحد النواب: ليش تؤيد استجواب رئيس الحكومة؟ قال: لأن الرئيس اهو سبب مشاكل البلد! ضحك الشاب وقاله شنو مشاكل البلد؟ قال: أولها العفو الشامل!

يا اخوان هل مشاكلنا في الكويت هي العفو عن الهاربين في تركيا؟ وهل مقتصرة كل قضايانا على هذا العفو؟

الضحك على الناس وخداعهم لا يمكن السكوت عنه، لا يمكن أن تقف جميع مشاكلنا بهوس وجنون البعض لأجل قضايا ضيقة ومصالح خاصة، حدودها لا تتعدى أكثر من اللعب في عقول الناخبين وتجيير مشاكلهم بمشكلة صغيرة تهم فئة قليلة من الناس!

لم لا تعتذر؟ لم لا تطفئ فتيل الفتنة، لم تقبل أن تحرق الكويت وتعطل مرافق الدولة فقط لأجل مصلحتك الخاصة، لم تبدي مصلحتك على الكويت، كنا نطالب بالعفو لكم، لكن كرهنا اسلوبكم وتعاملكم مع قضيتكم بهذه الطريقة، كرهنا أيضاً النواب اللي يطالبون بقضيتكم، والبعض ابتعد عنكم وعن تهجمكم على جميع النواب والحكومة وتجاوزكم باسلوب الحوار السياسي الذي أصبح وانتقل إلى الاسلوب الشوارعي كما فعلتم عام 2012!

ماكو عفو،،، إلا إذا اعتذرتوا.. وغيره طقوا راسكم بالطوف.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى