المقالات

التعليم عن بعد

يمر العالم الآن بأزمة مختلفة عن الازمات التي نعرفها، وهي أزمة فيروس كورونا وانتشاره، فالحكومات الزمت العالم المكوث في منازلها، فكان التفكير في استمرار الحياة والمسيرة التعليمية، هنا اتجهت الشركات بالعمل من المنازل عبر الشبكات الالكترونية وتحقيق استمرار العمل، فكان لابد ايضا الاتجاه نحو استمرار التعليم، فكانت الخطة وهي الدراسة الحديثة، الدراسة عن بعد وتكون المشاركة مع الكادر الدراسي والطالب ووزارة التربية عبر التعليم الالكتروني بوسائط مساعدة مثل الصوت والكاميرا والفيديو حيث يجتمع الطالب والمدرس بنفس الوقت ضمن تفاعلات ومناقشات، هذا ما يسمى بالتعليم الالكتروني المتزامن، اما التعليم الالكتروني غير المتزامن لا يعتمد على حضور الطالب والمعلم بنفس الوقت بل يعتمد على المادة التي اعدها المعلم وقدمها عبر المنصات التعليمية او البريد الالكتروني، وبالوقت المختلف عن الدوام الرسمي ما يعطي الطالب البحث بالمادة العلمية وتنظيم وقته للدراسه، لقد حقق التعليم عن بعد تعزيز النفس والثقة فيها والابتكار والاعتماد على الذات باسلوب حديث.
لابد من بعض المعوقات لدولنا العربية

  • عدم القدرة على الصيانة السريعة للاجهزة الالكترونية عبر البث المباشر بين المعلم والطالب.
  • صعوبة الاقناع بالانتقال للتعليم الالكتروني لنقص الوعي المجتمعي.
    بعض السلبيات للتعليم الالكتروني والمهمة هي عدم اهتمام الطالب بالتعليم والبحث والاجتهاد عدم المشاركة الجماعية كالفصل المدرسي، اما الايجابيات استمرار التعليم رغم الظروف الصعبة.
  • سهولة التواصل بين المدرس والطالب والتركيز والانتباه مع المدرس وتوفير المادة العلمية كلما احتاجها الطالب.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى