دوليات

أميركا: استنفار شامل لمواجهة معركة التنصيب

بدأ العد التنازلي لمراسم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن إذ تستعد الأجهزة الأمنية لمواجهة تجمعات مؤيدة للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب في عواصم الولايات الأميركية الخمسين، من خلال إقامة الحواجز واستدعاء الحرس الوطني في محاولة لتجنب تكرار واقعة الهجوم على الكونغرس التي هزت البلاد في السادس من الشهر الحالي.
وحذر مكتب التحقيقات الاتحادي، وكالات الشرطة من احتجاجات مسلحة محتملة في جميع عواصم الولايات، حتى موعد التنصيب في العشرين من الشهر الحالي، يؤججها أنصار ترامب الذين يعتقدون بصحة أقواله عن تزوير الانتخابات.
ومن بين الولايات التي قامت بتعبئة حرسها الوطني لتعزيز الأمن، ميشيغان وفرجينيا وويسكونسن وبنسلفانيا وواشنطن، بينما أغلقت تكساس مبنى كونغرس الولاية حتى يوم التنصيب.
هذا وكشفت وسائل إعلام أميركية، أن الرئيس ترامب سيحتفظ بالحقيبة النووية أثناء مغادرته واشنطن العاصمة بعد غد الأربعاء.
وقالت وسائل الإعلام، إن المكتب العسكري للبيت الأبيض لديه حقيبة ثانية ستبقى في واشنطن ليستخدمها بايدن، مشيرا إلى أنه وأثناء تنصيب الرئيس الجديد سيتم إلغاء تنشيط رموز الحقيبة النووية التي يحملها ترامب.
بدوره أنهى الرئيس الأميركي المنتخب تشكيل فريقه الدبلوماسي الذي يضمّ أفراداً من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ويجسّد الرغبة في إحداث قطيعة مع النهج الأحادي للإدارة الحالية كما يهدف إلى تصحيح مسار السياسة الخارجية الأميركية.
وكان بايدن قد أعلن أواخر نوفمبر اختيار أنتوني بلينكن الذي عمل في إدارة أوباما، لمنصب وزير الخارجية واختيرت ويندي شيرمان نائبة له، وهي مستشارة دبلوماسية سابقة في عهد بيل كلينتون قبل أن تتولى منصب وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية خلال ولاية أوباما الثانية.
وكانت شيرمان أحد أبرز المفاوضين الأميركيين على الاتفاق النووي الإيراني كما عملت على الملف الكوري الشمالي خلال إدارة كلينتون.
في هذه الأثناء أبلغت إدارة الرئيس الأميركي المنتخب مسؤولين إسرائيليين بأنها بدأت اتصالات سرية مع مسؤولين إيرانيين للعودة إلى الاتفاق النووي، بحسب وسائل إعلام عبرية.
ويتوافق هذا الإخطار مع تقديرات إسرائيلية سابقة بأن الولايات المتحدة وإيران بدأتا حوارا غير مباشر.
وتشير تقديرات في إسرائيل إلى أن إدارة بايدن وحكومة الاحتلال الإسرائيلية ستدخلان في صدام إثر الخلافات الكبيرة بينهما في الموضوع الإيراني، فبايدن أعلن خلال حملته الانتخابية أنه سيدخل إلى مفاوضات مع إيران والعودة إلى الاتفاق النووي في حال عادت إيران إلى تطبيقه بشكل كامل، فيما يعتبر نتنياهو خطوة كهذه أنها خطأ فادح.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى