الإقتصاد

الاقتصاد الأميركي يعاني من الأزمات منذ تفشي «كوفيد-19»

يعاني الاقتصاد الأميركي ازمات ومشكلات منذ تفشي فيروس كورونا المستجد. الذي ضرب العالم في نهاية عام 2019، يضاف الى ذلك تراجع اسعار النفط في الاسواق العالمية، والسياسة المتشددة التي انتهجها الرئيس الاميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، حيث دخل أكبر اقتصاد عالمي في ركود اقتصادي عميق في الربيع، هو الأسوأ منذ الركود المسجّل في ثلاثينات القرن الماضي، بسبب توقف الأنشطة لاحتواء الوباء الذي تسبب ببطالة واسعة النطاق. واستأنف الوباء تفشيه في الخريف، متسبباً بوقف التوظيف والنشاط اللذين بدآ في الصيف.
كما أكد خبراء اقتصاد ومال دوليون أن سياسات ترامب، التجارية المتشددة وكما نقلت بعض المصادر، وضعت أمريكا في وضع أسوأ تجاريا مما كانت عليه، عندما وصل دونالد ترامب إلى السلطة حتى وإن حققت بعض النجاحات. وأوضح الخبراء أن هذا يعود لأن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التجارية المتشددة، لها تداعيات ذات حدين، فقد أثمرت من جهة عن اتفاقيات تاريخية على غرار الاتفاق المشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وهدنة جزئية مع الصين.
وتابع الخبراء: لكنها تسببت من جهة أخرى بتداعيات سلبية على المواطنين الأميركيين العاديين والاقتصاد بالمجمل.
وفي مقال نشرته صحيفة «بيرلينسكي» الدنماركية في وقت سابق وكما نقلت بعض المصادر، قال الصحفي، أولريك هارالد بي، إن فيروس كورونا «وجه ضربة قاسية للولايات المتحدة».
وأشار إلى أن الاقتصاد الأميركي شهد أكبر ركود اقتصادي ما بعد الحرب العالمية الثانية، وقال إن تراجع النشاط الاقتصادي ومعدلات البطالة المرتفعة ساهما في انخفاض الإيرادات الضريبية وارتفاع الإنفاق الحكومي، كما أن الولايات المتحدة تشهد انخفاضا في الاستهلاك والاستثمار في الأعمال التجارية والسكن.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تمتعت دائما بمرونة جيدة من حيث سرعة التعافي الاقتصادي، «لكن هذه المرة من المحتمل أن يغرق الاقتصاد الأميركي بشكل أكبر في أزمة كورونا، قبل أن يبدأ في التعافي».
وكمؤشر على ذلك أشار الكاتب إلى ارتفاع الإنفاق الحكومي، وقال إن الحكومة الأميركية خصصت في مارس الماضي تريليوني دولار لدعم الاقتصاد الأميركي، وفي مايو الماضي خصصت 3 تريليونات دولار أخرى، هذا بالإضافة الى التخصيصات والخطط الاخرى التي تهدف الى إنعاش الاقتصاد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى