المقالات

يجوز أو لا يجوز.. كلها تمشي! ‎

\• هي عبارة قيلت في أروقة، «ديوان الخدمة المدنية» وبالتحديد.. «دائرة الإفتاء» التي يشغل وظائفها وشواغرها 99٪ غير كويتيين، من هنا كانت الحكاية، لمزاجية وتكييف كل أمر وقرار على حسب «يجوز أو لا يجوز إنت عاوز إيه» حتى نكون تحت رحمة ومزاجية، واهواء وأولويات شخصيات متغيرة حسب المصلحة ليست «المصلحة العامة طبعاً» طبقاً للقوانين والنصوص. لنشاهد هذا الكم الكبير من الترهل والانهيار والسقوط الإداري الفادح، ليكون ذلك الموظف هو المسؤول عن «مستقبلي في ذلك اليوم، من الناحية الإدارية.. فيكون له القدرة وحسب مزاجيته ذلك اليوم بإفتاء تلك المسألة الإدارية نتيجة «هوشة مع مراته قبل ما يطلع الدوام مثلاً” او آخر روقان ويسمع ام كلثوم، ومبسوط ويقول «إنت عايز إيه وهو مبتسم».. لتندب حظك قرابة 30 سنة لأنك دخلت على ذلك المستشار الذي وهب لنفسه اسما حركيا وهو مستشار، فقط لأنه «توظف قبل 7 سنوات تقريباً.. فأصبح مستشارا.. والصحيح انه تخرج في الجامعة بتقدير «مقبول» ولكنه يعمل كل ما هو «مقبول» لدى الأفراد المعنيين، الذين يجعلون الدائرة مفرغة من النهج والتنظيم الإداري الناجح، فيتم قتل كل طموح وكل تطوير وكل ابتكار للعمل والنجاح، بسبيل أنه لا يجوز وأول هذه المعوقات «الدراسة على رأس العمل»، من وجهة نظري هذه أجمل فرصة وأجمل تكريم لكل موظف مجتهد ومثابر ومتطور يريد الارتقاء بمستواه التعليمي والوظيفي، والطموح المصاحب لهذا الشخص.. فلماذا المحاربة والصد المتكرر من تلك الدائرة التي ما نلبث شهورا إلا خرج لنا قرار يغلق كل طريق او سبيل في المواصلة او النجاح؟ لم يكن «القانون او القوانين» بمحض الصدفة او المزاجية او المصلحة الخاصة.. بل للتنظيم والعدل وحفظ حقوق الآخرين، بما يجعل الكيان كاملاً.. لا تشعر بالظلم او حتى التفكير بالتظلم.. ولانغماسك في مجتمع يطلق عليه دولة متغيرة الثقافات والطموح والمستويات التعليمية والمالية فيجب عليك عدم استحواذ القانون او القوانين الصادرة لمصلحتك الشخصية، ليخرج ذلك القرار الذي كان «بمزاجية ومصلحة خاصة» تجاه كل فرد من المجتمع لقتل كل طموح ومكافح ومتطور في الحياة.. أخيراً.. هي ضمائر وسرائر كامنة لا يعلم بها إلا الله عز وجل، فليس كل الكل وضيعا، وليس كل الكل شريفا، وليس هناك أحد يخاف على مصلحة البلد، «إلا إبن البلد»! فلا تغفل عن بلدك، ولا تيأس فكل يوم تشرق شمس.. حفظ الله الكويت قيادة وشعبا وكل من عليها من كل مكروه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى