المقالات

تحديات التعليم الإلكتروني في ظل جائحة كورونا

نحن نعيش اليوم في ظل ثورة تكنولوجية هائلة، وفي عصر العولمة الذي من خلاله نستطيع الوصول إلى كل ما هو جديد في عالم المعرفة والتطور والتكنولوجيا، حيث تتسارع فيه المعلومات بشكل مستمر، ويكون هناك تطورات حديثة واختراعات في كل يوم، حيث أصبح الجاهل هو الذي لا يواكب هذه التكنولوجيا وليس الذي لا يعرف القراءة والكتابة.
ولكن، وأنا اقرأ في الأخبار، أصابني الذهول مما سمعت، عندما يكون هناك خلل في القاعدة التي يبنى عليها العلم والمعرفة في البلاد، يكون هناك مشكلة كبيرة يصعب تجاوزها على مدى السنين الطوال.
لماذا يكون هناك خلل في رصد درجات الطلبة في المدارس، من المسؤول عن هذا الخطأ الفادح؟ ومن يقع عليه المسؤولية؟
هل المعلمون أم مدراء المدارس أم وزارة التربية المسؤولة عن ذلك؟ بغض النظر عن المسؤول لكن يجب توجيه عقاب للجهة المسؤولة عن هذا الاستهتار في التعليم، وفي سير العملية التعليمية.
ولماذا لا يكون هناك رقابة ومتابعة مستمرة للعمل التربوي في المدارس؟ لماذا لا يكون هناك معايير يجب اتباعها في اختيار المعلمين ومدراء المدارس؟
نحن نعلم أن أي عمل في أي مؤسسة سواء كانت تربوية أو لا يعتمد بشكل كبير على برمجية أكسل وورد. وأستغرب أن المعلمين لا يجيدون التعامل مع هذه البرمجيات، وهي الأساس في سير العملية التربوية.
والأصل في وزارة التربية أن توضح السبب وراء هذه الأخطاء المتكررة، وتبين لنا مدى صحة الدورات التدريبية المكثفة للمعلمين، هل هي صحيحة، ولا مجرد فقط الحصول على الشهادة من أجل الوظيفة؟
وعند أول مشكلة تتعرض لها البلاد، وظهور الوباء الذي غير نظام التعليم، وتم اعتماد التعليم الإلكتروني بدأت الحقائق تظهر في الوزارة، وأظهرت أن هذه الدورات فقط مجرد تحصيل حاصل وإجراء تقليدي، دون أي استفادة منها، وين يا وزارة التربية الجدّية في إعطاء هذه الدورات، وأين التقييم المستمر لها، وهل كان هناك اختبار للمعلمين في نهاية الدورة لمعرفة مدى الاستفادة منها، وهل تم اجتيازها، وكانت من ضمن التقييم السنوي للمعلمين؟ المفروض في وقتنا هذا تظهر الاستفادة من هذه الدورات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى