المقالات

الآباء والأمهات والأبناء والبنات

لا يكتمل بناء الأسرة إلا بوجود كافة مكوناتها وأعضائها من أب و أم وبنت وابن.
والأسرة التي نحن بصدد ذكرها ربما تكون غريبة بعض الشيء بسبب معاني ودلالات ومفاهيم مكوناتها لكثير من بني يعرب إلا على بعض المتبحرين في معاني اللغة العربية.
فهذه «بنت الشفة» تجبرنا على بداية المشوار مبتدئة «بأم الكتاب» تحلقها «بنت العقل» كاشفةً عن «بنات الصدور» و«بنات الفكر» و«بنات الأحلام» مسترشدين «بأم الفضائل» مبتعدين عن «أم الرذائل» و«أم الندامة» متعوذين  بالله من «أبي مرّة» و«من بنات النفس» بهدوء «ابن سمير» وتحت ضوء «ابن الليالي» قريبين من «أم القرى» على ظهر «أبي أيوب» شرابنا «بنت اليمن» وطعامنا «أم عوف» «وبنات التنانير» و«أم الطعام»، نسير بصوت «أبي الصخب» محاطين «بأبي زاحم» وأخيه، ويرقبنا عن كثب «أبو جعار» و«أبو الأبرد» و«أبو الأشبال»! أما «أم الربيض» فإنها تزحف بأسفل الركب على «بنت الأرض» وبجانبها «أم عريط»، ونحن «أبناء السبيل» أبناء الحرب «ممسكين» بأبناء الغمد لا نخاف «أم قشعم» ومتوكلين على الله تاركين «بنات اللهو» و«بنات الخدور» و«بنات عنبر» «وأبو الصخب» و«أبو الفنون»، متجهين لبيت الله الحرام طالبين المغفرة والرحمة من رب العالمين.
في اليوم العالمي للغة العربية التي حفظها الله في لوح محفوظ.
ودمتم سالمين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى