المقالات

التموين والأصناف الجديدة

سبعة أشياء قد تدمر كيان الانسان، منها السياسة بلا مبادئ، والمتعة بلا ضمير، والثروة بلا عمل، والمعرفة بلا قيم، والتجارة بلا أخلاق، والعلم بلا إنسانية، والعبادة بلا تضحية.. هذا القول منسوب لـ«مهاتما غانذي»!

نشرت  «وزارة التجارة» عبر حساباتها في منصات التواصل الاجتماعي معلومة عن ضرورة المصادقة لمراجعة البوابة الالكترونية من تطبيق «هويتي» للدخول على خدمات وزارة التجارة الالكترونية الغير متاحة حاليًا!

فكثير من الخدمات الالكترونية غير متوافرة ولا متاحة ومنها «تجديد بطاقة التموين» الذي لا يعمل من فترة، وكذلك خدمة اضافة فرد، ونضيف على ذلك فكرة توفير قائمة الالكترونية عن طريق «الهاتف الذكي» عبر الكاميرا «SCAN» عند كل فرع تموين لمعرفة جميع اصناف وسلع وأسعار المواد الغذائية المتوافرة، ولا أعتقد هذه الفكرة صعبة، ونسأل ماذا الحال عن بقية الخدمات والمعاملات والقطاعات التابعة وهذا ليس موضوعنا!

وقد أعلنت وزارة التجارة والصناعة في شهر مايو من العام الماضي عن إضافة 14 صنفا غذائيا جديدا مخفض السعر إلى المواد المدرجة بالبطاقة التموينية، لتصل الأصناف والسلع التموينية إلى 186 صنفا، من دون إضافة أي كلفة على قيمة الدعم المقدم للدولة، وذلك اعتبارا من شهر يونيو العام الماضي، أي خلال الأوضاع والظروف التي عشناها مع القرارات الاستثنائية مع الوزير السابق في ظل جائحة فيروس «كورونا» المستجد.

وقد أوضحت التجارة أنه تمت إضافة أصناف جديدة ويهمنا أسعارها أولها 6 أصناف شاي تتراوح أسعارها بين 480 و590 فلسا، وبعد ذلك 20 صنف دجاج بوزن 1 كيلو غرام للحبة وتتراوح أسعارها بين 1.060 و1.245 دينار، وكذلك صنف جديد من «برغر» اللحم بالبهارات العربية 1.120 وبسعر 1.820 دينار، وأضافت كفتة لحم البقر بسعر 1.560 دينار، و«برغر» بسعر دينارين، وأيضا إضافة ربيان مقشور نص كيلو بسعر 2.335 دينار، وسمك هامور فيليه نص كيلو مجمد بسعر 1.630 دينار، وسمك زبيدي مجمد بوزن كيلو بسعر 5.300 دنانير، وربيان مجفف «إيراني» بسعر 4 دنانير.

ويهمنا ما ذكرناه من أصناف جديدة مضافة حيث الظرف والوضع الاستثنائي لا يعني ضرورة الاستمرار على توفير هذه الاصناف والسلع غير المقبولة حيث إنها لا تمثل مكملات غذائية صحية وحتى أسعارها غير مقبولة في البطاقة التموينية وعلى أي أساس كان التعاقد مع هذه الشركات الغذائية في توفير هذه السلع والاصناف الغذائية على المواطنين؟

ونضيف على ذلك منو قالكم نبي هذه الأصناف من «برغر» وربيان «إيراني» يابس.. وبعيدا عن الشروع في النية والتنفيع، لا سمح الله!

بعض السلع والاصناف الجديدة المعروضة في بعض الجمعيات التعاونية والأسواق المركزية منخفضة مصاحبة بعروض مقبولة عما هو معروض في فروع التموين حتى الاسعار المتوافرة مرتفعة ونضيف على ذلك ليست أساسية في توفيرها فهي والعدم سواء ويمكن شراؤها من نقاط بيع أخرى ولا حاجة في استمرار توفيرها في فروع التموين!

لذلك نرجو من وزير التجارة الجديد أن يعيد النظر في قرارات الوزير السابق ومنها على الأقل ما تم توفيره من سلع وأصناف غذائية في فروع التموين بدلا من التصريح والطلب من الشؤون بتكويت إدارية فروع التموين، فليس طموح ورغبة المواطنين في شغل وظيفة إداريين في فروع التموين والجمعيات التعاونية وإنما وزراء ووكلاء مساعدون ومدراء ومسؤولون وأصحاب شركات ومشاريع ورؤساء مجالس إدارات وقبل ذلك أصحاب قرار ومخلصون لهذا الوطن.

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى