المقالات

طلاسم الملحدين بين الثورات والصراعات والعلم «2-6»

ظاهرة الأديان «المقارنة»
بعض الجامعات قديما كانت تعترف بالديانات المقارنة أو المذاهب المقارنة، كعلم، إلى جانب تاريخ الأديان، لكن في المقلب الآخر البعض الآخر من الجامعات لا يعترف لعدة اعتبارات علمية ومعرفية، ففي المدارس الهندية أو المصرية أو العراقية أو السورية، تسمى «بحوث الآثار أو الأنثر بولوجي»، ونتيجة لعدم القراءة في مضمون هذا العلم من شباب اليوم، أي شخص يدّعي أنه مكتشف هذا العلم «يُصدّق»، لأنه يريد أن يتهرب من قضية الدين والديانة، فتراه يبحث عن مبرر لذلك الأمر، فخرج الموضوع على شكل عناوين «تاريخ الأديان والأديان المقارنة» وينثر الشبهات، وبالمناسبة «في مقال سابق تم الغوص في هذا الموضوع»، ان كل هذه العلوم لم تثبت علميا، بل كلها عبارة عن نظريات قديمة جدا، كانت تدرّس في المراحل المتوسطة في دول كثيرة، كالعراق وسورية ومصر، لكن اليوم عند طرحها مجددا ينبهرون بها وكأنها ظاهرة جديدة على مسامعهم، خاصة «الشباب الخليجي»، ويتصورونه علما منزلا من السماء لأنه شباب مستهلك ومترف، فالبعض منهم وصل إلى مرحلة القول «أنا لست ملحدا لكني لا ديني»، فهناك البعض يثير الشبهات بشكل كبير جدا، لدى الشباب العربي والمسلم، وفي واقع الحال هم يخفون «إلحادهم»، فانتشار ظاهرة «اللاديني» اعتمادا على نظريات غير مقترنة بعلم ومعرفة تثبت صحة هذا الأمر، فمثلا عند دراسة الكتب السماوية، نأخذ منها «الإنجيل» فله أربع كتب وتتموضع في أكثر من تفسير وقراءة، دون امتلاك «علم الإسناد العلمي»، وكذلك «التوراة» وبعيدا عن أي عنصرية عدا «القرآن الكريم»، وهذا واقع وعلم حديث يُدرَّس «كعلم الإسناد وعلم الرواة»، وللقرآن الكريم روايات أيضا، وهذه العلوم كلها مجربة.
يتبع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى