المقالات

«المؤامرة».. طعم أو لا تطعم؟ ‎

بعد صدور أكثر من دواء نسبة نجاحه في التجارب المتقدمة والنهائية 95٪ كأقل نسبة بين الأدوية، تخرج لنا أوساط متعددة مختلفة الثقافات، متفقة على «أن الغرب متآمر علينا يريد قتلنا بهذا اللقاح، وعند سؤالي الاول وهو: «شنو عندك» لأجل التآمر عليك أو حتى قتلك؟ كانت الإجابات ركيكة جداً وغير منطقية ولا منهجية ولا علمية حتى .. إجابة «دواوين على قولتهم».. والأصل أننا «الدجاجة التي تبيض ذهباً.. فكلما عجزوا عن سد حاجاتهم لشعوبهم وعدم القدرة على النفقات القادمة، اختلقوا.. فكرة بسيطة اسمها «إيران» وبدأ العداد يحسب مع الضريبة المضافة لكل عمل يقومون به» نتكلم عن حقبة «الجمهوريين» ولن تكون في مأمن من «حقبة الديمقراطيين» أيضاً للتأثر الاقتصادي العالمي ما عداك أيها «الخليج العربي» تحديداً.. لمكامن النفط تحت أرضك.. والدليل على كلامي، لا صناعة ولا تكنولوجيا ولا اقتصاد فعلي متطور ولا حتى سياحة مبهرة وعوائد ضخمة، حتى «دوامك الفعلي»، تنسيق مع بعضكم البعض وبالأخير.. تقولون في نهاية اليوم في الديوانية، «هذه مؤامرة حتى يقتلونا ويتخلصوا منا».. «أسلوب الأكشن متى ينتهي».. الآن نبدأ بالكلام العلمي وليس «كلام دواوين..» العالم المصري العربي «أحمد زويل» الكل يعرفه «رحمه الله»، ولكن هل الكل يعرف ماذا ابتكر او صنع كي تكون الثورة التكنولوجية البيولوجية اليوم في أسرع أوقاتها.. وهذا كلام أغلب العلماء؟ فقد ابتكر وصنع.. جهاز الميكروسكوب الكيميائي الذي يرصد سرعة وتفاعلات الجزيئات الكيميائية والتحامها داخل الذرة بالليزر، الذي يحسب مليون مليار جزء بالثانية وقد سميت هذه الوحدة الزمنية «الفيمتو ثانية».. وكان هذا في عام 1999 هذا فيما يخص التفاعلات الكيميائية وكيفية تفاعلها، أما بالنسبة للسرعة ومعامل الخطأ الذي كان يوجد في كل العمليات الحسابية والتجارب الرياضية، فقد تطور الأمر إلى 5G اليوم، وكلنا سمعنا عن الحرب الشرسة بين «أميركا والصين» على هذه التقنية والاستحواذ عليها عالمياً.. ما يجعل المتسائل يسأل: لماذا؟ الإجابة اليوم.. بدأت واضحة لنا «في سرعة جلب البيانات وتقليل زمن التأخير وتقليل نسبة الخطأ في كل عمل علمي حسابي تقني برمجي، ما يسهل عملية الوصول للنتائج الدقيقة أكثر بكثير من السابق، الذي كان يستغرق زمنا أكثر وتجارب أكثر ومعامل خطأ أكبر ودقة أقل.. اليوم مع هذا التطور الملحوظ.. الذي أصبح في 5G من تردد عال واتصال أكثر وثوقا وأسرع من سابقه 100 مرة في أسوأ الأحوال، و1000 مرة في ظروف ملائمة معينة ومعالجة حجم هائل من البيانات بسرعات متقدمة عالية وأقل تأخيرا ونسبة خطأ، مع تعزيز الذكاء الإصطناعي «الثورة التكنولوجية القادمة».. نعلم وندرك ونفهم «لماذا كان عقار «فيروس كورونا» أقل مدة تصنيع من أقرانه ومجاميع العقاقير التي استغرقت عدة سنوات والسبب الأخير، تضافر الجهود العالمية على العمل على هذا العقار لأنه وباء عالمي استثنائي مع وصول المعلومة سريعة ودقيقة في ثوان معدودة بين قارات العالم، والشرائح المتأثرة من هذا الوباء جعلت الشرائح المختبرية التي تم إجراء التجارب عليها أسهل بكثير من تلك التي تكون في منطقة محصورة وانتظار نتائجها مع المجتمع.. اليوم: الإنسان أصبح أكثر سرعة وأكثر معرفة وأكثر بحثا وأكثر تواصلا بين أقطار العالم.. لذلك هذه إجابات منطقية علمية بحثية معرفية لكل من ينتهج المنطق، أما من لا يريد سماع إلا نفسه وبصوت عال.. فانت لا تجدي نفعاً في المجتمع، قابع بين مطرقة التاريخ، وسندان إقصاء الرأي الآخر، أخيراً: لن تفهم إلا بمعرفة.. ولن تتطور إلا ببحث،، قال تعالى «وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا» هذه خلاصة ما اكتسبته من الحياة، اللهم احفظنا بحفظك، واسترنا بسترك، وعلمنا ما جهلنا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى