المقالات

الاستاذ الدكتور أشرف رضا

وقفت أمام هذا الاسم والقامة محتاراً كأني مشلول القدرة على استحضار المفردات العربية بصعوبة، وشىء من الخوف الذي اخشاه من مواجهة الفنان والاستاذ الاكاديمي المعماري المتمكن من مهنته وتخصص فهو الى جانب انه وكيل كلية الفنون الجميلة اجده السياسي واللبق المتميز الذي يعرف كيف يختار مفرداته اللفظية دون استعارة او تأخر كانه يحمل بين ناظريه قاموس المفردات العربية الجميلة، فاستعنت بشيخ المعماريين مستنجداً بمحاربه العلمي العلامة المتميز المهندس المعماري الاستاذ الكبير حسن فتحي 1900 – 1989 عملاق العمارة العربي المصري، الذي بنى من الارض قرية اطلق عليها القرنة هذه المدينة المعمارية الرائعة التي تجمع النمط الريفي والنوبي من حيث الخامات المستخدمة في البناء والتصميم القاهري المستمد من العصرين المملوكي والعثماني، فوجدت بهذا الجزء المهم والجديد في عقلية هذا الفنان الاداري الكبير الدكتور اشرف رضا وفكر العبقري الشيخ حسن فتحي والتقارب الفكري بين جيل ولد في بداية القرن العشرين وواحد من العباقرة الذي ولد في العقد الاول من النصف الثاني للقرن العشرين، الدكتور اشرف رضا تخصص بقسم الديكور شعبة العمارة الداخلية ولأنه صاحب رؤية تسبق الزمان في اي مكان استطاع ان يكون الرجل المناسب في ادارات قيادية اخرى قد تكون بعيدة عن تخصصه العلمي، لكنه نجح فيها بتفوق ومهارة تجلب للعقول المراقبة للتطورات الذهول والعجب لهذا وبسبب تلك القدرات الفائقة في حسن الاداء والتميز وجدته قريباً جدا بشيخ المعماريين المهندس حسن فتحي ولن اقول او اذكر اي اسم من اعلام الديكور واقطاب هندسة الديكور فذاك تخصص اكاديمي يجيده ويتقنه الفنان الدكتور اشرف رضا مع ان تميزه البديع في مجالات كثيرة اخرى يذكرني بالدكتور صلاح عبدالكريم الذي تميز بعدة مهارات فنية تجمعت كلها في شخصية الدكتور صلاح عبدالكريم لهذا فلا غرابة أبداً ان يصبح هذا الاكاديمي الفنان المتميز في يوم من الايام القريبة وزيراً من وزراء مصر العظيمة فذاك والله املي ودعائي الدائم له ليس لانه المسؤول دائم الابتسامة او الفنان المتمكن من فنه بل لانه طاقة شبابية يعرف فنون التعامل مع الاخرين وكيف تكون ابجديات العمل القيادي او السياسي وللحديث بقية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى