دوليات

الحكومة التونسية أمام امتحان الثقة… اليوم

يواجه رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي تحدّي منح الثقة لأعضاء فريقه الحكومي الجديد الذي جاء به التعديل الوزاري الذي فاجأ بتوقيته وعدد الحقائب الوزارية التي شملها، والأسماء التي تضمنها، غالبية الأوساط السياسية والحزبية لما انطوى عليه من رسائل سياسية لاتزال تفرض عناوينها في سياق ردود الفعل المختلفة التي بدت في معظمها غير مطمئنة.
ويعقد البرلمان التونسي اليوم جلسة عامة للتصويت على منح الثقة للوزراء الجدد، وعددهم أحد عشر وزيرا، وسط جدل مُتصاعد.
ويحتاج المشيشي في هذا الامتحان الجديد لتمرير أعضاء حكومته الثانية إلى أصوات 109 نواب على الأقل من أصل 217، وهي مهمة تبدو صعبة لعدة اعتبارات مُرتبطة بمحدودية أوراق التعويل على حزامه البرلماني والسياسي الذي تتحكم فيه المصالح الشخصية والحزبية الضيقة، وكذلك أيضا بانعدام الرهان على وضوح الرؤية الحكومية التي تستجيب للحد الأدنى من مطالب الكتل البرلمانية الأخرى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى