الإقتصاد

مراقبون لـ«الشاهد»: 2500 دينار فوائد الـ10 آلاف دينار

كشف مراقبون لـ«الشاهد» انه في حال ان القرض 10 آلاف دينار الفائدة المطلوبة محددة بـ2500 دينار، ويمكن خفضها الى 1750 في حال ان القرض اقل من 10 آلاف دينار، مشيراً الى ان هناك بعض الموظفين في البنوك متورطين في منح قروض بأسماء كويتيين في محاولة منهم لتشغيل الاموال، ما ادى الى ازمة ديون جديدة ظهرت على السطح والضمانات على بياض.
وأفادت بأن السوق السوداء تحولت الى مكاتب وشركات تدار من المنازل لشراء ديون المواطنين المتعثرين، حيث ان بعض الموظفين في البنوك يوجهون العملاء المتعثرين نحو هذه الشركات بالاتفاق معهم، فضلا عن ان العملاء لا يدفعون شيئاً، الا اذا تم التكييش وتحرير توكيل للحصول على قرض جديد لتلافي «البلوك» من المركزي.
ويستهدف في هذا الامر المحتاجين ومن لهم قضايا وعليهم منع سفر، فضلا عن ان هناك مروجين لتلك المكاتب لحث الكويتيين على الاقراض من هذا البنك او ذاك، حسب العلاقات الوطيدة مع الموظفين.
وأشار احد المصرفيين إلى ان الكارثة الجديدة وهي عروض عديدة لتوفير 800 دينار عبر عروض الهواتف بالحصول على العروض من شركات الهواتف وبيع العرض بأقل من سعره بـ50٪، والحد الاقصى للمبالغ هو 800 دينار، رغم تشديد شركات الاتصالات على ضرورة احضار شهادة راتب، ومع شركات التكييش لا يوجد شهادة راتب بالبطاقة المدنية فقط، وهي قضية لم تكن حديثة ولكنها اصبحت ظاهرة استغلالا لظروف المواطنين وحاجة الناس لسداد ديونها، إنها كارثة، حيث تمارس هذه المكاتب عملها في وضح النهار من خلال عمليات نصب تقودها عصابات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى