المقالات

من كوفيد – 19 سنة 2020 إلى كوفيد 20 سنة 2021

منذ سنة تقريبا وفي مثل هذه الأيام بالتمام والكمال بدأت وسائل الاعلام المرئية ومواقع التواصل الاجتماعي تنقل لنا خبر الوباء الفيروسي القاتل كوفيد «19» ولم يكن يخطر ببالنا أن ينتشر هذا الفيروس ليصبح حاكم العالم ويحمل خطرا أكبر مما كنا نحتسبه عن الأسلحة النووية والهيدروجينية فإذا افترضنا اندلاع حرب نووية هيدروجينية نيترونية في أقصى حدودها فستقتصر على الدول المالكة للسلاح النووي مع المجال الحيوي الاقليمي الاضافي لها، لكن سيكون الجزء الأعظم من العالم خارج مخاطر الحرب النووية. لقد جاء فيروس كورونا كأكبر خطر في تاريخ البشرية لان هذا الفيروس غزا دول العالم بكل جغرافياتها ومجتمعاتها وثقافتها وتقدمها وتخلفها ولم يستثن مترا مربعا واحدا من الكرة الأرضية، هذا الفيروس اختلفت تفسيراته بين من قال انه فيروس مصنع مخلق في مختبر حرب بيولوجية ويتم توجيهه عبر شبكات الاتصالات اللاسلكية والموجهة بالاقمار الصناعية، وبين من قال انه فيروس طبيعي منبثق من تقاليد الطعام الصينية، وكل تفسير ينقض التفسير الاخر ولكن ليس هناك من أراد أن يقول بأنه خلق من خلق الله تعالى مادامت الصين تنكر النشأة الطبيعية له وغير الصين تنكر النشأة الصناعية المختبرية له، على كل حال الفيروس ليس كذبة بل هو حقيقة يتميز بقدرته المباشرة على تعطيل وظائف جهاز التنفس والقلب وإماتة المصاب ويمكن القول ان دول العالم بدون استثناء مازالت في إطار مواجهة لم تنته لان الاشكالية في هذا الفيروس هي في وجود لقاح له وإلى الان لا تملك السياسات العالمية في مواجهة هذا الوباء أكثر من إلزام البشرية بوضع الكمام الفموي منعا لانتقال القطيرات الثقيلة الصادرة من المصابين بالعطاس والسعال والكلام والحرص على التباعد الاجتماعي ولكن ما كادت البشرية تتنفس بهجة العلاج باللقاح حتى فوجئنا بما يسمونه كوفيد 20 وهو ليس فيروسا بل سلالة فيروسية بكاملها ما يعني ان آمال البشرية باللقاحات الجديدة قد تبوء بالفشل، هناك من يقول ان كوفيد 20 ما هو الا كوفيد 19 فقط يختلف بسرعة الانتشار بمقدارالضعف عن كوفيد 19 وهناك من يقول هي خطة من منظمة الصحة العالمية بالاتفاق مع شركات تصنيع اللقاحات لكبح جماح الناس في أعياد رأس السنة حتى لا يكون ضحايا الاصابة بالملايين بيوم رأس السنة فهي مجرد خطة لالزام الناس بعدم الاجتماع بأعياد رأس السنة ريثما يتم اختبار اللقاحات لان اللقاح إن كان فاشلا بالعلاج فسوف يصبح أخطر من الفيروس نفسه على جسم الانسان، لذلك معظم الاختبارات مازالت في طور التطوع ولكن ما العمل اذا كان كوفيد 20 سلالة جديدة من فيروس كورونا وانه بعد سنة سيتحور الى فيروس ابادة للبشرية؟ من أجل ذلك ينبغي على البشرية ان تتوب إلى الله وتطلب منه المغفرة والعفو وهذا هو الشفاء والعلاج الاخير من فيروس كورونا وسلالته وسلالاته.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى