المقالات

أهل مكة أدرى بشبابها

في أوقاتنا الشتوية، هذه الأيام تصادف أياما ممطرة أو ماطرة، أيهما أصح لغوياً، «لا أعلم»، ويتخلل هذه الأمطار «فيديو من هنا.. وهناك» أخبار سيول بالصبية ونهر في النويصيب، وبحيرة في العبدلي، وعند مشاهدة هذه المقاطع، نشاهد الشعبان وهي جمع لـ «الشِعِيّب»: وهي الأرض المنخفضة التي تستقبل كميات الأمطار بغزارة، وتبدأ الانطلاقة من هذه «الشعبان» الى مسارات وتضاريس قديمة يعرفها «أهل المنطقة» على قولة المثل الشعبي «أهل مكة أدرى بشِعابها»، وما نلبث أياما حتى نرى هذا الشعيب «مُخضر ومورّد» حتى يكون خضاره أكثر بكثير من القطع الأخرى في نفس المنطقة، وذلك لتجمع المياه لديه بأوقات أكبر من تلك المكشوفة، هذا الشرح في القطعة السابقة ما هو إلا.. منصب قيادي «كان يأخذ.. صفة الشِعِيب وتجميع المياه لديه» وله من ذلك الاسم نصيب، حتى ضاقت الارض بما رحبت وكأنها تقول،، نريد المياه كما تريدها أيها الشِعِيب.. «وهذا لسان حال» اتحاد المزارعين» والمزارعين بشكل عام.. «بل تفاقم الأمر إلى التعاونيين»،، الذين دخلوا هذا الخندق للعمل والبذل والتطوع واصطدموا بالشِعِيب لانه الذي احتكر أغلب نقاط البيع، وجعلها بيروقراطية مركزية خائبة الإدارة جشعة المراد… تريد السيطرة والاستحواذ حتى جاء ذلك القرار الذي انتظره الجميع، حتى قطع الأرض التي حُرمت من المياه في اوقات سقوط المطر.. والسبب الشِعِيب.. «المتسلط» لتكون «الفرحة التي شاهدها الكل من اتحاد المزارعين.. والتعاونيين رسالة لكل قارئ هل علمت كيف كان الظلم والاستبداد على القطاع الزراعي الذي تم إقصاؤه لاحتكار الإدارة وصاحب القرار،، وقتل كل مجهود وعمل وإنتاج…» فرحة جبرة الرقة «ردة فعل لقرار تم إصداره من قبل الوزير المختص لوقف العبث وإحالة من كان يعبث في أروقة الوزارة والإنتاج الزراعي واحتكاره الذي قتل الكل.. «فلا تلوموا تلك الفرحة التي هي بالأصل في صراع دام اكثر من سنوات» وإلى من يقارن بالافتتاح وما شابه.. «مقارنتك غير منطقية» فهي فرحة لقتل فاسد وهزيمته.. «فالحق أحق أن يتبع» .. شكراً تقال لكل «اتحاد المزارعين ومثابرتهم وجهودهم المبذولة طوال تلك السنوات.. شكراً بحجم السماء لكل المزارعين المجتهدين والمنتجين والمثابرين.. بالفعل أنتم خطوط أمن غذائي لدولة الكويت.. نفخر بكم وبعملكم وإنتاجكم وعزيمتكم.. وخير دليل مبادراتكم في وقت الأزمات.. طبتم وطابت مساعيكم، ووفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضاه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى