المقالات

حوار سياسي

في جلسة حوارية مع أحد الأصدقاء حول التشكيلة الحكومية الجديدة، دار على طاولة الحوار عدة أوراق منها الملف الاقتصادي والإخفاق الحكومي تجاه النسبة والتناسب الاقتصادي وخطوط التعويضات الاقتصادية للتاجر الذي واجه أزمة مالية في رصيده الاقتصادي خاصة مع فترات الحظر الجزئي والكلي، كان أول سؤال توجهت به إلى أحدهم: ما كل هذا التذمر من التشكيلة الحكومية الجديدة؟
لا خلافات شخصية مع أحد الوزراء لكن لنا في ذلك رأي من عدة آراء، مع تفشي فيروس كورونا طالبت الحكومة التجار بإغلاق المولات والمجمعات التجارية مع إجبار أصحاب المحلات والمستأجرين في المساكن الإيجارية على دفع الإيجارات (طيب وين تعويض أهل الحلال؟)، علما بأن ميزانية الدولة لله الحمد والمنة بها فائض مالي، كما أن الدولة غنية والدليل على ذلك حملات التبرعات التي شهدها العالم الخارجي المشيد بإنسانية الكويت في فترة تفشي الفيروس في العالم وغيرها من أيام، فلم الويل والثبور من الفلس والإفلاس الميزاني؟ ترى كثرة التشكي بيزيدنا فقر وإحنا بخير ونعمة اللهم لك الحمد، بس للأسف الكويت صايرة عين عذاري تسقي البعيييييييييد وتخلي القريب عيونه تترسه (عيونن تدير وقلبن غدير).
*نقطة سريعة كافية ووافية:
بالنسبة لجلسة افتتاحية المجلس أهل الهوشات المتواجدين هل مهربينهم من سور المدرسة؟ وكيف يسمح لهم بالتلفظ بألفاظ ومهاترات لاأخلاقية على مرأى ومسمع التواجد الحكومي وحضوره؟ فكيف ولماذا ومن أدخلهم إلى قاعة عبدالله السالم؟ هل تم بالتسلسل ولا أشقحوا الطوفة؟ وبالنهاية كيف التزمت الحكومة الصمت ولا حسيب ولا رقيب لهم؟ فكل ما شوهد بقت الحكومة كعادتها مبتسمة للصورة.
*فلاش أخير: كيف تم الحشد الجماهيري في جلسة الافتتاحية دون أي التزام لا باشتراطات صحية ولا كمامات؟ (أي صح الفيروس لما يشوفهم مجتمعين بالمجلس يسلم عليهم ويقولهم الله بالخير وأشوفكم بالاجتماعات العائلية فقط انتهى إلزامي).
أين الدور الصحي والأمني من ذلك؟ هل رأيتموهم ولا كانوا لابسين طاقية الاخفا؟ لله في خلقه شؤون.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى