المقالات

للسلام وطن

أعلن وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس اللجنة الدائمة للاحتفال بالمناسبات والأعياد الوطنية ان الاحتفالات الوطنية هذا العام بالعيد الوطني الـ60 والذكرى الـ30 للتحرير ستنطلق رسميا مطلع فبراير المقبل تحت شعار «للسلام وطن» مع الحفاظ على الاشتراطات والاحترازات الصحية.
وقال الوزير في تصريح صحافي عقب ترؤسه اجتماعا للجنة، ان الاحتفالات الوطنية هذا العام التي تستمر حتى 31 مارس المقبل لها طابع خاص ومميز، لأنها تقام للمرة الأولى بالعهد الميمون للبلاد تحت قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد.
وأضاف أن شعار الاحتفالات الوطنية هذا العام يأتي تعبيرا عن دور الكويت الريادي في تحقيق السلام الدولي الذي أرسى دعائمه سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، طيب الله ثراه، وواصل المسيرة المباركة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد.
وأوضح أن الاجتماع استعرض الاستعدادات الخاصة بانطلاق الحملة الشعبية «نرفع علمنا ونفتخر» التي سيتم تدشينها من وزارة الإعلام، وهي دعوة للمواطنين والمقيمين لرفع علم البلاد من أماكن وجودهم تعزيزا لمعاني الولاء والانتماء التي جبل عليها أهل الكويت الأوفياء، داعيا الجميع إلى المشاركة في هذه الحملة لما يمثله علم البلاد من رمز وطني يلتف حوله الجميع حبا وتضحية وفداء.
وذكر أن وزارة الاعلام ستخصص دورة برامجية خاصة في تلفزيون وإذاعة الكويت لإبراز هذه المناسبة العزيزة علينا جميعا وما تصاحبها من فعاليات متنوعة، مضيفا أن الاستعدادات جارية نحو إنتاج برامج خاصة وأغان وطنية وفلاشات تظهر هذه المناسبة العزيزة.
وبين دور وزارة الدفاع والتي ستقيم خلال الاحتفالات عرضا عسكريا جويا بحريا ابتهاجا بهذه المناسبة بالتعاون مع الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي والدول الصديقة في نادي الضباط، كما سيتم عمل نشيد وطني غنائي بعنوان «بهجة الدار» يشارك فيه شبان وشابات الكويت كما ستقيم الهيئة العامة للشباب عدة أنشطة ومبادرات شبابية.
وقال ان اللجنة الدائمة للاحتفالات الوطنية تنسق مع وزارات ومؤسسات الدولة وجمعيات النفع العام كذلك القطاع الخاص لرفع الأعلام على مبانيها والمؤسسات التابعة لها إيمانا بأن العمل التشاركي دائما يأتي بأفضل النتائج.
وتحفظًا على تصميم الشعار المنشور وما تعرض له من انتقادات إلا أن ما يهمنا هو الجوهر بعيدًا عن التصميم واجواء الاحتفالات إلا أنها حقا ثلاثون عاما لم تكن ميسرة على الشعب الكويتي فذكرى التحرير ذكرى تصاحبها تاريخ لا ينسى من التضحيات والمواقف والقصص أليمة والملحمة العظيمة التي سطرها أبناء شعب الكويت والقيادة الحكيمة التي وقفت موقفًا وصفاً واحداً، لنصرة الحق وعودة الشرعية.
ونشير إلى «ستون» عاما منذ الاستقلال، مرفقة بصدى صوت وعبارة «عاشت الكويت حرة أبية» العبارة التي كان دائما «أبو الدستور» الشيخ عبدالله السالم الصباح يرددها في خطاباته العديدة في مناسبات وطنية هي الراسخة فينا والعقيدة التي عاشنا معنا وصاحبتنا في أيام المقاومة الوطنية من أجل حرية دولة الكويت من 2 من أغسطس 1990 وحتى 26 فبراير 1991 يوم الحدث التاريخي في اعلان الانتصار والحرية والتحرير، وللسلام وطن وهذا هو وطن السلام.

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى