المقالات

اتقوا الله في صحتنا النفسية!

إن إصابة الناس بالفيروسات والتي تودي بحياتهم في بعض الأحيان أمر يتعايشه الجميع لسنوات قبل ضجة فيروس كورونا الذي خلقته الدول الاقتصادية الكبرى لإقحام العالم في حرب بيولوجية اقتصادية، ولم يتم حظر الحياة الاجتماعية والأنشطة التجارية بسببه بل كانت أمورنا الروتينية مستمرة، وبشهادة جميع المصابين بفيروس كورونا من يزاولون حياتهم الروتينية بعيدة عن المستشفيات فإن أعراضه طفيفة تكاد لا تذكر وتختفي من الجسد الحامل له مدة 10 أيام، ومع توصيات منظمة الصحة العالمية عام 2020 فقد اختارت الكثير من الدول بالاكتفاء بالالتزام بالإجراءات الاحترازية من الفيروس مع استمرارية مزاولة حياتها الاجتماعية وأنشطتها الاقتصادية والتجارية، لكن الكويت اختارت أن تتجه نحو التعسف بإصدار قرارات الحظر بعدما استقبلت القادمين من الرحلات الجوية وخلق الهلع النفسي بنفوس المواطنين والإضرار باقتصاد البلاد وأصحاب المشاريع كأن الكون كله يتمحور حول هذا الفيروس، وها هو الوطن اليوم مهدد بإعادة نفس السيناريو الذي جرى في البلاد بالعام الماضي بحجة أن هذا الفيروس قد تطور وارتفعت الإصابات بالفيروس بسبب تراخي المواطنين والمقيمين عن ارتداء الكمام.
طبيا فهذا الفيروس لا ينتقل إلا عن طريق الرذاذ ويعيش وسط الدم الحمضي في الإنسان من التغذية غير الصحية، فبدلا من أن تتجه الحكومة بإصدار قرارات تعسفية بحجة هذا الفيروس منها إغلاق الصالونات والحظر الجزئي على المطاعم مؤخرا، لماذا لا تكتفي بإصدار هذه القرارات:
1- استمرار غلق المطار للرحلات السياحية أو لاستقبال الوافدين حتى إشعار آخر.
2 – تقسيم فترة العمل لجميع الجهات الإدارية ذات طابع التعامل مع الجماهير إلى فترتين صباحية ومسائية مع خفض نسبة الموظفين فيها إلى 50% بين الفترتين، حتى نحقق شرط التباعد الاجتماعي قدر لإمكان وحتى نحافظ على نشاط الدورة الخدماتية المستندية في البلاد من التعطيل.
3- توفير الكمامات والمعقمات في جميع الوزارات بالمجان والزام الجميع بارتدائها خلال احتكاكهم وتنقلهم.
4- إلزام جميع الصالونات والعيادات ومعاهد السبا بارتداء الكمام والواقي الزجاجي خلال احتكاكهم بالعملاء .
5- إلزام جميع المطاعم بالحفاظ على المسافة التباعدية بما لا يقل عن مترين بين طاولة و أخرى.
6- إلزام جميع مناديب التوصيل بارتداء الكمامات مع الواقي الزجاجي.
7- عدم الاحتكاك بكبار السن في الزوارات العائلية الأسبوعية خاصة لمن يعانون من الأمراض المزمنة.
8- إلزام جميع رواد مجمعات التسوق التجارية بارتداء الكمام مع استمرار جميع أنشطة الحياة اليومية التجارية والاجتماعية من دون حظرها أو إيقافها
وبذلك نحافظ على الانتعاش الاقتصادي للوطن على الاستقرار النفسي للمواطن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى