المقالات

الداخلية… ترد

ارسلت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية ردا على مقالتي المنشورة في «الشاهد» بتاريخ 8/2/2021 تحت عنوان «الله يستر» جاء فيه:
تهديكم الادارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية خالص الشكر وعميق التقدير على دوركم الرائد وإسها مكدر التنويري المتميز في خدمة قضايا الأمن والمجتمع، وعلى تواصلكم الدائم معنا بهدف تحقيق الصالح العام وبالإشارة إلى ما نشر في صحيفتكم الغراء في عددها رقم «4359» الصادر بتاريخ 8/2/2021 تحت عنوان «الله يستر».
في بداية تتقدم إليكم الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية بخالص التحية والتقدير.. والشكر موصول إلى الكاتب خالد الحمد على ما أبداه من إشادة وتقدير ودعم الجهود وزارة الداخلية، مؤكدين أن هذه المبادرة واللفتة الكريمة محل تقدير منتسبي المؤسسة الأمنية.
وتوضح الإدارة أن المؤسسة الأمنية بجميع قطاعاتها وبالتعاون والتنسيق مع المؤسسات والجهات الحكومية المعنية تبذل جميع الجهود منذ اجتياح فيروس كورونا المستجد البلاد للحد من انتشاره.
ونشير إلى أن رجال الأمن باقون على العهد وماضون في تنفيذ الاجراءات الوقائية والاحترازية وتطبيق أحكام القانون رقم 8 لسنة 1969 بشأن الاشتراطات الصحية للوقاية من الأمراض السارية وتطبيق كافة الاجراءات القانونية بحق كل من يرتكب فعلا يخالف أحكام القانون وقرارات وتعليمات السلطات الصحية.
وقد أصدر معالي وزير الداخلية الشيخ ثامر علي صباح السالم الصباح، تعليماته إلى جميع القطاعات الأمنية وبمتابعة وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام سالم النهام بتطبيق قرارات مجلس الوزراء وتقديم كافة أنواع الدعم للجهات المعنية وتطبيق القانون على المخالفين.
وندعو من خلال نافذتكم الإعلامية المستنيرة الإخوة المواطنين والمقيمين الى الالتزام بقرار منع كافة أنواع التجمعات بما فيها الاحتفالات بالأعياد الوطنية وإقامة الحفلات بما فيها حفلات الأعراس وغيرها سواء أقيمت في مكان عام أو خاص بما فيها السكن الخاص والديوانيات الخاصة ومنه إقامة الولائم وحفلات الاستقبال وغيرها، ومنع الاستقبالات أو التجمعات في الديوانيات العامة أو الخاصة.
شاكرين ومقدرين تعاونكم ونرجو نشرالرد للتوضيح.
وتفضلوا بقبول فائق التحية والاحترام،

نحن بدورنا نشكر وزارة الداخلية على اهتمامها وسرعة تجاوبها مع ما نكتبه وننشره املين ان تتضافر كل الجهود لخدمة الكويت الحبيبة ليبقى هذا البلد واحة للأمن والخير والانسانية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى