المقالات

بريطانيا أفشلت القرصنة

يشهد التاريخ أن بريطانيا العظمى مملكة لا تغيب عن امتدادها ونفوذها الشمس ذات تاريخ عريق زاخر بالإنجازات والنجاح والتميز، بريطانيا القانون، بريطانيا الإنسانية، بريطانيا القوة والنفوذ والأصالة، كانت وما زالت اليد العليا في الكثير من المحافل وجهات القرار الدولي، هزمت امبراطوريات وقهرت جبروت بعض المتكبرين، أساس الديمقراطية مؤمنة بالله تحترم الأديان والأفكار والمعتقدات، فما بال تلك الزوارق الثلاثة التي تاه رشدها فانطلقت من الشرق الفوضوي تهدف الى قرصنة بحرية لسفينة تجارية تحمل العلم التاج البريطاني، هذا العلم الشامخ الذي يفوق تلك الفئة بألف مرة رقياً وحضارة واحتراماً للقانون الإنساني والإلهي، ما بال تلك الزوارق التي أسرعت من مكمنها المتخلف ولم تحفظ ماء وجهها وعادت تجر خلفها ذيول البؤس والخيبة والفشل لتصبح أضحوكة القرن الواحد والعشرين دون منافس ولا منازع وقد نالت وسام الهزيمة والسرعة في الهرب مع مرتبة الشرف بتفوق وتميز واقتدار. حبيبي يا جار الشر والفتنة هذه بريطانيا فأسأل من سبقكم ان كنتم بها جاهلون. والله الذي لا إله إلا هو لو كنتم كلكم دون استثناء ظهيرا لبعضكم لن تمسوا شعرة من إبط أي طفل بريطاني، فلا تغامروا وتفضحوا أنفسكم امام العالم ولا تصدقوا سفهاءكم بأنكم قوة تقف في وجه تلك القوة القادمة لتحجيمكم وتحديد قدرتكم ولن يفلح فعلكم امام تلك القوة التي تغامرون في تحديها، ونصيحتي لكم فحق الجار علينا  أن ننصحه بأمانة وصدق فقولوا عني لكبيركم وصغيركم، راشدكم وفاسدكم حاضركم وغائبكم مرشدكم ومعلمكم بأن تكفوا عن اللعب بالنار وتكتفوا بما حل بكم من خزي الهروب وعار الانكسار وذل الهزيمة التي منيت بها زوارقكم الثلاثة، واعلموا ان للصبر حدودا واعلموا ان الناس تعد أنفاسكم ويعرفون كم شهيقا وزفيرا تسرفون فلا تأخذكم العزة بالإثم وتعيدوا قرصنتكم التي أفشلتها القوات البريطانية بكل شموخ وعزة وليس في كل مرة تسلم الجرة وقد أعذر من أنذر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى