المانشيت

شمس الشاهد… لا تغيب

حلة جديدة للصحيفة الأولى في الكويت التي أحدثت ثورة على مفاهيم المصالح الفئوية والتجارية والانتهازية

بثوب جديد يتماشى مع القفزات التي حققتها وستحققها “الشاهد” منذ اصدارها، حتى اصبحت الجريدة الاولى في الكويت، ولا دليل يؤكد هذه الحقيقة إلاّ الانتفاضة التي شهدتها دواوين الكويت وكل بيت ومواقع التواصل الاجتماعي ورسائل الواتساب من تساؤلات وشائعات حول اسباب توقف اصدار “الشاهد” حتى ان خبر توقف الاصدار غطى على مرسوم تعطيل المجلس لمدة شهر تفعيلاً للمادة 106، فقد كان تأثير غياب شمس “الشاهد” عن الشروق اكبر من وقع قرار الحكومة بتعطيل جلسات مجلس الامة دستورياً.

كما ان كم الاتصالات التي تلقاها أعضاء اسرة جريدة الشاهد وتلفزيون الشاهد وتلفزيون صوت العرب فاق امكانية الرد حتى على ربع هذه الاتصالات، وما كانت ردة الفعل هذه إلّا دافعاً لـ “الشاهد” على الاستمرار في نهجها في الدفاع عن الكويت ونظامها والمواطن والمصلحة العامة، وكشف كل متجاوز للدستور والقانون والثوابت.

لاشك ان نشر الحقيقة ومحاربة المجرمين من المستنفعين والمتنفذين يكلّفان الكثير والشواهد من تاريخنا الحديث كثيرة ولكن ايماننا برسالتنا اغلى من كل ما واجهنا ونواجهه من اجهزة وادوات وذباب هؤلاء، “الشاهد” كسرت احتكار الرأي العام في الكويت لدى فئة من المتنفذين، فأتت  بفكر جديد وثورة على ما كانوا يطلقون عليه الاعراف الصحافية ثورة على قيم المصالح الفئوية والتجارية والانتهازية القائمة، هذه الثورة تنطلق من خلال تسليط الضوء على ما وراء الاخبار من منطلق واحد هو مصلحة الكويت العليا ولا مجاملة على حساب الكويت لدولة او سفارة او شيخ او تاجر او سياسي او مواطن، فالكويت اولا تحت راية حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ نواف الاحمد الصباح حفظه الله ورعاه.

على كثرة الشائعات والتحليلات حول توقف اصدار “الشاهد” من المحبين قبل الكارهين والمستفيدين من غياب الشاهد، ولكن للأسف غاب عن كل هؤلاء ان الشاهد لم تبدأ لتقف ولن تقف بإذن الله، اما الحقيقة هي ان “الشاهد” فوجئت لأسباب فنية مع المطبعة بتوقف الطباعة، فكان لابد من اتخاذ قرار توقف اصدار “الشاهد” وتنفيذ مشروع تأخر بسبب تداعيات كورونا من تجهيز وتشغيل مطبعة “الشاهد” بإمكانية فنية وتقنية اعلى وحلة جديدة لتكون بداية انطلاقة جديدة مع بدء الاحتفالات بأعيادنا الوطنية  تتماشى ومكانة “الشاهد” كصحيفة الكويت الاولى.

الشاهد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى