المقالات

البدون … أصحاب الحق الضائع

هي قضية انسانية بالدرجة الأولى، لا تخضع للتحليلات والتأويلات، وليست بحاجة الى جهد كبير لتحظى بالحل المناسب، كل ماتحتاجه قرار وطني شجاع فتنتهي هذه المأساة التي يعاني منها عدد كبير من ابناء الكويت الذين حرموا من جنسيتهم الكويتية وحملوا اسم البدون.

السؤال المحير: هل يعقل ان يعيش المواطن غريبا في بلده، محروما من أبسط حقوقه؟ لاجواز سفر، ولا رخصة قيادة سيارة، ولا بطاقة هوية، ولا بطاقة صحية؟ هل يعقل ان يمنع المواطن من مزايا بلده وخيراته، بينما ينعم الاجنبي والوافد بهذه المزايا والخيرات؟

لا معاملات تمشي للكويتي البدون في البنوك ولا في المؤسسات الحكومية لأ نه لايحمل جنسية، مع انه كويتي أبا عن جد، وليس له وطن الا الكويت، ولايعشق الا الكويت، ولو اعطوه كنوز الدنيا كلها فلن يغادر الكويت، ولا يرضى بديلا عنها، فكيف ينخلى الانسان عن بلده ؟وكيف يهجر ديرته أرض ابائه واجداده؟

لقد حان الوقت لتصحيح هذا الخطأ التاريخي وشطب هذه الخطيئة البشعة ليعيش البدون حياتهم الحرة الكريمة، ويتمتعوا بحقوقهم المشروعة، ويساهموا مع بقية اخوانهم المواطنين في بناء بلدهم الكويت، بلد الخير والعزة والعدالة والانسانية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى