المقالات

هل نحن فئران تجارب لــ«اللقاح»؟ «2-2»

قد يشك البعض ويقول أن من الطبيعي أن يتوفى كبار السن! ولكن هل من الطبيعي أن تجتمع جميع أسباب وفاة الأغلبية على نزول غريب في مستوى كريات الدم الحمراء في الدم والصفائح الدموية؟ فالكويت اليوم تلتزم باتباع إرشادات منظمة الصحة العالمية، ولا يمكن أن تثبت أن اللقاح قد يكون قاتل ولو اجتمعت ألسنة جميع شعوب العالم واتفقت إنه مضر ما دام لم تثبته منظمة الصحة العالمية!
لماذا يشكك الشعب الكويتي في فعالية اللقاح؟ وما مصلحته في الكذب؟ إلاّ ما لم يخوضوا بتجارب قاسية بسبب اللقاح. دوري أنا اليوم كمواطنة وكاتبة وباحثة في شؤون الشعب أن أسمع شؤون الأقلية لا الأغلبية. فما كانت أغلب القرارات الحكومية التي أفادت الأغلبية لم يستفيد منها الأقليه.
لذلك، وإن كانت نسبة الوفيات بسبب اللقاح قليلة جداً فيجب أخذ الموضوع بجدية ويتم دراسة الوضع وعدم نكران الحدث كما فعلت بعض المستشفيات في الكويت وكتبت إن أسباب الوفاة «مجهولة أو سكتة دماغية» بدلاً بسبب اللقاح! أليست هي أرواح؟
اسمعوا وانصتوا لقصص الشعب ومعاناتهم، فلسنا جميعاً نستطيع إيصال أصواتنا للمسؤولين، الذين يتكتمون على هذه الهوائل التي يعتبرونها نشر الرعب بدلاً من اعتباره نشر الوعي للناس أن اللقاح قد يكون قاتل وليس واقي للمرض للكثيرين. هذه النسبة الصغيرة من الوفيات بسبب اللقاح أرواح لها حياة وعائلة وأحباب، ليست تجارة فيها أرباح وخسائر، بل نحن الخسائر لإدارة دولة ضعيفة أمنّا عندها أرواحنا لا تستمع إلى الشعب وتسميها شوشرات ويحاسب من يخالف رأيها وتنظر إلى مصالحها بكل جدية وتقر إنها لفائدة الجميع ولم نرى إلا فتات الفائدة التي تتناثر على معارفها!
لم يُثبت حتى الآن أن اللقاح آمن لجميع الناس من جميع الفئات العمرية ولمن يعانون من أمراض. وبالإضافة إلى ذلك، لماذا لا تأخذ وزارة الصحة بعض القرارات الوقائية بأمر اللقاح لأصحاب الأمراض المزمنة؟ لماذا لا تشترط عليهم بأوراق رسمية تثبت أمراضهم قبل الموافقة عليهم بأخذ اللقاح للتأكد أن حالاتهم تسمح للتطعيم؟ وأيضاً لماذا لا تشترط على الجميع المسجلين في المنصة بمسحة الإصابة بالكورونا قبل الدخول إلى صالة التطعيم؟ هل يستطيع المصاب الدخول إلى صالة التطعيم؟ هل هذا تهاون بحياتهم وحياة المتطعمين أيضاً؟ نحن نسلّم أرواحنا لعملية غير مدروسة في الدولة، وأيضاً للتجارب وللتجارة ولإدارة دولة ضعيفة بإمكانها الاكتفاء بالحظر الكلي لمصلحة الجميع كما فعلت مع منطقة المهبولة في السنة الماضية عندما حاصرتها لمدة ثلاثة أشهر وأثمرت بعدد «صفر» إصابات بفيروس كورونا أثناء تلك الفترة! ولكن للأسف لدى مسؤولين الدولة لا شي من سرعة البديهة في الأمور الطارئة والأزمات ونحن اعتدنا على ذلك!
وبلسان الشعب المتضرر من هذا الأمر، أطالب بالإجابة على أسئلتنا واليقين لشكوكنا، والمصداقية فيما يحدث وراء كواليس وزارة الصحة.
تهاونا عنكم بأمور كثيرة تخص أمور معيشتنا وأجبرتونا على السكوت لأجل مصالحكم، لكن أبداً ولن نتهاون عن السماح بالتجارة بأرواحنا وأرواح كبارنا إذا أثبتت صحة أمر اللقاح، وحفظ الله الكويت وشعبها من كل شر ومكروه، وكان الله خير الحافظين لصحتنا وأرواحنا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى