المقالات

أنا فداء السعودية

الامر لا يحتاج الى ذكاء او الى الكثير من الفطنة لنستطيع ان نعرف من المعتدي على من في الصراع الدائر منذ سنوات بين الحوثيين وبلد الحرمين الشريفين فما نراه ونسمعه من وسائل الاعلام ليل نهار عن الطيارات بدون طيار المسيرة بحقد وعداء سافر نحو المملكة العربية السعودية وعاصمتها الرياض واستهداف المنشآت المدنية والمطارات دليل واضح قاطع يبين بكل قناعة على الفئة الباغية التي تبغي الاضرار بلاد والعباد مدعومة من جهة مارقة فاسقة تنشر سمومها في كل ارجاء الوطن العربي بحجة العقيدة والطائفيه والدين عنهم براء فمن يامر بقتل الناس هو كافر فاسق مفسد في الارض ومن يصدر السلاح البالستي لزمرة ضالة خارجة عن القانون عاصية امر الشرعية التي تحكم اليمن نعم نحن لسنا مكفوفي الاعين ولسنا فاقدي لرزانة عقولنا حتى لا نستطيع ان نشير باصابع الاتهام الى تلك الدولة التي تثير الفتنة والخلاف وتحرض الناس على قياداتها وتفرق الشعوب في اليمن والعراق ولبنان وتعيث في الارض فساداً في سوريا وغيرها من الاقطار هذه الدولة تجوع شعبها تنصب لهم المشانق بعد ان تقمع اي اعتراض شعبي على تصرفاتها الغلط مع دول العالم بمحاولتها المستمرة لتصدير فكرها الذي فشل في محل ميلاده وبات مكانه يراوح منذ ما يزيد عن الاربعين ولم يقتنع حتى الان ان تدخلاتهم في شؤون دول الجوار ام. مستنكر ومرفوض دولياً فلا يحق لاي انسان زعزعت الامن في دول اخرى بحسب وجهات نظره ورأيه الشخصي مهما كانت الاسباب، فالله في علاه قال في محكم كتابه “لكم دينكم ولي دين”. فلا يعتقد هؤلاء المعتدون على ارض الرسالة المحمدية اننا في معزل عن الدفاع المقدس المفروض علينا والدفاع عن المملكة العربية السعودية بارواحنا واموالنا واولادنا كما ان الجهاد في سبيل كل المملكة العربية السعودية من الخليج الى البحر فرض عين مقدس ننال له احدى الحسنيين النصر او الشهادة وطوبى لمن نال الشهادة من اجل دولة الحق والعقيدة والدين الحنيف المملكة العربية السعودية نحن فداها فلا يعتقد الجاهلون تحت اي عذر وسبب ان عندنا ما هو اعز واغلا من دار آل سعود واحفاد الامام ابناء الملك المؤسس وابنائه رحمهم الله واسكنهم فسيح جنانه واطال الله في عمر خادم الحرمين الشريف الملك سلمان بن عبدالعزيز واعزه بتأييده وقوته. اللهم آمين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى