المقالات

المرحلة القادمة تتطلب خدمة الوطن والمواطنين

نتقدم بأسمى آيات التقدير والاعتزاز لرئيس مجلس الوزراء على نيل الثقة الغالية التي حملها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الصباح وولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد الصباح حفظهما الله ورعاهما ونسأل الله أن يعينه على قادم الأيام لحسم الكثير من المواضيع والملفات والقضايا العالقة منذ سنوات طويلة مع أعضاء مجلس الوزراء بالتعاون مع أعضاء مجلس الامة، وأن يكون عند حسن ظن القيادة الحكيمة لما يخدم الكويت وشعبها للخير والصلاح، وقد أكد سمو رئيس مجلس الوزراء فور إعلان عن التشكيل الحكومي الجديد بأن «المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود وتوحيدها للتركيز على مواجهة الفساد الإداري والمالي وأدواته سواء في الجهاز الحكومي أو خارجه» فضلا عن «دعم الأجهزة الرقابية للقيام بعملها على أكل وجه باستقلالية تامة»، وقال سموه في بيان صحافي بمناسبة الإعلان عن التشكيل الحكومي الجديد بأنه «تم استحداث حقيبتين جديدتين في الحكومة هما وزارة الدولة لشؤون تعزيز النزاهة ووزارة الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات»، وأفاد سموه بأن «وزارة الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ستعنى بتطوير البنية التحتية الإلكترونية وتعزيز الأمن «السيبراني» والارتقاء بالخدمات الحكومية الإلكترونية والذكية وتنمية قطاع الاتصالات»، وأشار سموه إلى أن «التعليم هو أساس بناء الدولة وتطورها وركيزة الاستثمار في العنصر البشري للنهوض بالمجتمع وتقدمه وبناء على ذلك وعلى اللقاءات السابقة مع الفعاليات السياسية والتعليمية ومؤسسات المجتمع المدني وما طرح من آراء وأفكار جديرة بأن تؤخذ بعين الاعتبار وعلى رأسها فصل حقيبة وزارة التربية عن حقيبة وزارة التعليم العالي بما يتيح للأخوة الوزراء التركيز على تطوير العملية التعليمية وربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات سوق العمل والارتقاء بها»، وذكر سموه أن «ما يعانيه الاقتصاد الوطني يتطلب تطوير وزارة الدولة لشؤون الاقتصاد لتضم الاستثمار» موضحا سموه أن «الفعاليات الاقتصادية قدمت الكثير من الدراسات والأفكار التي تسهم في تنويع مصادر الدخل وإشراك القطاع الخاص كشريك رئيسي في إصلاح الاقتصاد الوطني»، وتوجه سموه إلى مؤسسات المجتمع المدني المتخصصة بجزيل الشكر والتقدير على مساهماتها القيمة مؤكدا أنها ستكون من شركاء تحويل الأفكار والدراسات إلى تشريعات وقرارات.
وجدد سمو رئيس مجلس الوزراء التأكيد على أن «المرحلة المقبلة تتطلب التعاون مع السلطة التشريعية والأخوة أعضاء مجلس الأمة» مبينا أن «اللقاءات معهم حققت الكثير من التقارب في وجهات النظر وأكدت حرص الجميع على العمل للصالح العام والمواطنين والاتفاق على حزمة تشريعات وحلحلة بعض الملفات السياسية»، وشدد سموه على أهمية الالتزام بالمبدأ الدستوري – الفصل بين السلطات مع تعاونها، ودون التعليق على البيان نرجو من الله التوفيق وأن يكون هناك عمل حقيقي لخدمة الوطن والمواطنين.

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى