المقالات

المجالس… أمانات

في الأسبوع الماضي.. ذهبت لزيارة أحد أقاربي وكان عاقد الحاجبين مرتسمة على وجهة تلك اللمحات الغاضبة.. وعند سؤالي له «عسى ما شر»،، قال: قُتل الحياء بيننا.. قلت له.. أوووف أوووف! ليش.. «قال: تبددت «مروءة الرجل لتصبح مصلحة شخصية» والاحترام والتقدير بين بعضنا البعض تحول إلى «شهرة زائفة» وكأن السبيل الوحيد إلى إبداء رأيك «هو التواصل الإجتماعي»، حتى أصبح الغير مقبول «حرية شخصية»، والتعدي على الآخرين «رأي»، والتقليل من الآخر «وجهة نظر»، «تويتر» منصة التحولات الكاذبة، والشخصيات المقنعة / وردة الفعل من أول سلوك متغير.. أخ يقدح أخيه أمام مرأى الجميع بقصد «الصراحة» تويتر ،، إبن عم يذم إبن عمه «أمام الجميع بقصد» الإساءة له متعمداً.. «تواصل إجتماعي» – حتى مجالسنا «بلا أمانات ولا حتى أسرار خاصة»، يلتقطها ذلك «الشخص» لينقلها من هنا وهناك، حتى يصبح صاحب «سبق، معلوماته صحيحة، يجيب العلم» وكل ذلك «تجده» في التواصل الإجتماعي! حتى الأمانة «الوظيفية» سقطت، أوجة كثيرة في المجتمع على كلامي ، «تريد مسحة بدون فحص موجود».. السبيل: طبيب بلا أمانة وظيفية ولا شرف «للمهنة»، تريد الهروب من برنامج «شلونك»، سواء المنافذ الجوية او البرية، موظف «بلا أمانة أمنية «ولا شرف مهنة ولا «قسم».. «تريد مناقصة مباشرة، الدخول في مناقصات الأزمة الحالية والتعاقدات المباشرة.. لذلك تجد إطالة الأزمة لدى «منعدمي الأمانة» مكسب شخصي فاسد قذر.. على حساب الآخرين.. لذلك قلت «قُتل الحياء بين الرجال».. لأن تلك الأفعال، مصدرها «رجال».. تعجبت من كلامه حقيقة، ووجدت أن كلامه يتجه إلى الصواب، قلت له ماذا نعمل في هذه الحالة؟ «في نظرك».. «قال: نحن» «خسائر ذلك الفقد» فقد الأمانه».. بين «أمانة مجالس» لم نعد نثق بأحد، وبين» أمانة الوظيفة وشرف المهنة» لم نعد نثق بأحد.. وبين» الأمانة الأمنية والقسم في يوم التخرج» لم نعد نثق بأحد.. لو تمسك ذلك» الشخص بلسانه وأمانته «لما شاهدنا، أسماء وهمية وأخبار سبق وبيان ولغط وكذب وتصريح وإشاعة وهجوم لو تمسك «ذلك الطبيب بأمانته» لما شاهدنا، تحولات هذا الوباء والأعداد والحالات وعدم الثقه.. ولو تمسك» ذلك الموظف بقسمه وأمانته الوظيفية» لما شاهدنا «كلمات سر، وهروب من الدخول في برنامج «لصالحك وصالح مجتمع كامل..»، تهاونا في الأمانه،، ففقدنا الثقة، فقُتل الحياء بيننا.. قلت له.. صدقت صدقت صدقت..! بعدها، فهمت لماذا للمجالس أمانات لا تضيع مهما حصل وللوظيفة أمانة ومسؤولية تجاة مجتمع كامل يعتمد عليك، وأن المساعدة او أن أصنع لك معروفاً،، ليس على حساب «أمانة وظيفية او قسم أمام الله او أخبار كاذبة بين المجالس لأخذ السبق او هجوم شخصي» أخيراً.. للمجالس أمانات عند أهلها.. وللوظيفة أمانة وشرف وقسم ومسؤولية، تجاه مجتمع كامل وللقارئ حق في إبداء الإعجاب، أو النقد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى