المانشيت

الحكومة لم تقسم برلمانياً لتصبح دستورية

لحسبة سياسية قرارات ارتجالية مستعجلة غير منصفة… الحكومة رفضت توصية لجنة طوارئ كورونا في 11/2 وقبلت نفس التقرير في 4/3

بتاريخ 11/2/2021 اجتمعت الحكومة السابقة التي رفع لها تقرير من لجنة طوارئ كورونا برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الدولة أنس الصالح وبعضوية وزير الصحة الشيخ باسل الصباح بالحجر من الخامسة للخامسة، إلا انه وخلال اجتماع مجلس الوزراء وقف نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ حمد الجابر ورفض الحجر لانه سيحرق الحكومة والوزراء الجدد سياسياً دون ان يكون هناك مبرر حقيقي لهذا الحجر، فتم التصويت في مجلس الوزراء، وصدر بيان برفض الحجر حينذاك، إلا ان الحكومة الجديدة التي اقسمت امام الامير يوم الاربعاء بتاريخ 4/3/2021، والتي لم تقسم إلى الآن امام البرلمان حسب المادة الدستورية رقم 126، والتي تنص على ما يلي: قبل ان يتولى رئيس مجلس الوزراء والوزراء صلاحياتهم يؤدون امام الامير اليمين المنصوص عليها في المادة 91، والتي تنص على انه قبل ان يتولى عضو مجلس الامة اعماله في المجلس او لجانه يؤدي امام المجلس في جلسة علنية اليمين الآتية: «اقسم بالله العظيم ان اكون مخلصا للوطن وللأمير وان احترم الدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأؤدي اعمالي بالأمانة والصدق».
هذه الحكومة لم تؤدِ اليمين الدستورية امام مجلس الامة لتمارس عملها وتصبح حكومة دستورية، فقد اصدرت عددا من القرارات بتاريخ 5/3/2021 اهمها كان الحجر والحظر من الخامسة حتى الخامسة حسب تقرير لجنة طوارئ كورونا التي اصبح رئيسها نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ حمد الجابر وبعضوية وزير الصحة الشيخ باسل الصباح.
والمحير، لماذا رفضت توصية اللجنة في 11/2/2021 ولماذا قُبل نفس التقرير في 4/3/2021؟ فمن المؤكد انها حسبة سياسية بحتة، لا علاقة لها بما يسمى وباء كورونا.
هذا ما يؤكد أنه مازال في مجلس الوزراء والوزراء والوزارات اشخاص يأتمرون لصياغة تقارير تحرق وتدمر وتنهي حياة الحكومة والبرلمان، ولأن رئيس الحكومة والوزراء الجدد لا يعون مدى خطورة ما يصلهم من معلومات مغلوطة، فيأخذون قرارات ارتجالية مستعجلة غير منصفة، مطبقين مقولة: الخير يخص والعقاب والشر يعم. ولذلك صرح عدد من النواب بأنهم سيقدمون استجوابا لوزير الصحة لاصراره على فرض الحجر والحظر، وبعضهم لم يقف عند هذا الحد، فهناك عدد من النواب يجهزون ويحضرون استجوابا لرئيس الوزراء، فإلى اين نحن ذاهبون؟ ومن وراء افتعال هذه الأزمات المتتالية؟
الايام ستكشف المستور.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى