المقالات

عودة الحكومة للصفر

تحدثت وثلة من المتخصصين في العلوم المتصلة بالأزمات وادارتها كثيرا عن الحالة العالمية من انتشار الوباء الذي عم العالم ولأن نحن جزء من هذا العالم المتأثر بالجائحة فمن الشعور بالمسؤولية أن ندلوا بالآراء التي نراها تساعد حكومتنا على تخطي هذه الأزمة والتي سعينا مرارا لتوضيحها وتكرارا في شرح ما يفيد لتفادي ما فيها من كوارث لم تسبق أن مرت فيها الكويت فأن من واجبنا السعي والبحث والمقارنة بالأمثلة المقاربة التي تتشابهة في الحلول والادارة ولأن الأخيرة فن قائم بحد ذاته فأني طالبت الحكومة بدراسته وتعليمه للمسؤولين قبل الموظفين من قمة الهرم الى أسفل قاع الهرم الوظيفي الذي بات يتأرجح بسبب نظام العمل الجزئي ولأني أستشعر مسؤوليتي الوطنية ومن خلال هذي الزاوية أكتب ما في خاطري من ملاحظات وحلول لبعض المشكلات التي تواجهه الجميع في وطننا ودون تمييز لفئة عن الأخرى فأن ما وصل له الحال الأن من اغلاق معلن عنه سيطبق مطلع هذا الأسبوع وحظر جزئي من الخامسة مساء إلى الخامسة صباحاً ومع الأخذ بما سبق وتحدثنا عنه من خلال جريدة «الشاهد» التي ساهمت كثيرا في أن يصل صوت المواطن الى المسؤولين بنشرها مقالاتنا نحن الكتاب الذين نهدف الى أن تنتهي هذه الأزمة التي تضررنا منها جميعا ولخلق خبر صحيح يتداوله القراء يكون مبني على حقائق ووقائع فأن ما يجري من وضع نحن المتضرر به جميع دون استثناء يستلزم منا وقفة جادة ومراجعة شاملة لمعرفة مكامن الأخطاء في عدة عناصر مترابطة دون تحيز لجهة دون أخرى ودونما أن نحمل جهة دون أخرى المسؤولية فالجميع مشترك في الإدارة والأغلب فشل فيها بل ولم يلتزم بما أصدره من قرارات تصب في الصالح العام بسبب الضغوط التي مورست على الحكومة من بعض التجار الذين استشعروا المصيبة لكنهم استعظموا المساعدة والأخذ بيد الحكومة مفضلين عدم غرقهم على أن تغرق الحكومة بسفينتها والتي لم تقسم في مجلس الأمة لوقت كتابة هذا المقال لتكون حكومة دستورية مكتملة القانونية في أتخاذ القرارات المصيرية التي ستتخذها لقيادة الحكومة التي تدير المشهد العام ولا ننكر أن نجد من برز في هذه الأزمة بل تفوق على من سواه حتى أستحق التقدير والاحترام لقراراته ألا أنه يحتاج دعم سموكم في مواجهة هذه الرياح التي تعصف بقرارات يصدرها دون غيرها فقد تكبد وزير الصحة عناء الأزمة ومسؤوليتها بعكس بعض المسؤولين الذين تخلوا عن واجبهم مكتفين بما يصدر من قرار دون المساهمة بصنعة بعكس ما قام به وزراء محددين منهم وزير الداخلية ووزير الدفاع ووزيري التجارة والشؤون الاجتماعية والتربية الذين تصدروا المشهد دون مساندة من بقية الأجهزة ومنها أجهزة التخطيط المتعددة بمسمياتها في الحكومة الذي لم نرى لها خطة واحدة منذ بداية الأزمة الى اليوم في المشاركة بصنع القرار ولم نرى لهم دراسات تعين الحكومة في تخطي الأزمة تاركة الحكومة تغرق في شبر ماء القرار الذي يتخذ دون تدخل منها في دمج علوم تنضوي تحت عباءة مهام الوزارة وتساعدها في ادارة الأزمة ناهيك عن عدم استغلال لبعض جهود موظفي الأجهزة الحكومية المعطلة في دعم القطاعات المختلفة من الدولة ومما سبب ضغط كبير في قطاعات العمل التي تعمل بكفاءة مقدارها 30% كما نص علية قرار الصادر من مجلس الوزراء على لسان الناطق الرسمي ولأن الأزمات تجارب يستفاد منها في تدريب المواطنين والموظفين على تحملها وتعمل تحت ضغوطها فلم نرى منذ أن حلت بنا الأ النأي بالتعلم والخوف من الولوج لاكتساب الخبرات فما جرى من ارتفاع في الإصابات التي حصلت مؤخرا وعودة الحكومة لنقطة الصفر ما هي الا نتيجة عدم التقيد والحذر والشعور بالتململ من القرارات التي تتخذ فتسحب وتعدل مما خلق عدم جدية في التعامل معها بل والتهاون في تطبيقها وتسبب تاليا بأن نعود للمربع الأول ونعود لأن نذكر الحكومة بالرهان الذي أطلقته لها بأن الفشل مصيرها ليس تحقيرا لجهودها أو استصغار لشخوصها حشى لله أنما لأني أعلم مالا يعلمونه وثلة مثلي تعلم أن للعلوم فوائد لم تستغل في أدارة الأزمة التي باتت تترنح في تطبيقها لتعود الى مربعها الأول وما تجربتنا مع الحظر الكلي أو الجزئي والذي حدث بهم من عدم تجهيز وتهيئة له الا مثال كنا فيه خير معين عبر ما نوصله للحكومة من آراء، فكل التمنيات أن تنجح الحكومة بالإدارة لهذه الأزمة التي تحتاج أن تكون ملمة بإدارتها من جميع النواحي المتممة لها قبل أن تتبنى الحلول المؤقتة التي يطرحها السادة أعضاء الحكومة دونما مزيد من الخسائر للدولة والأفراد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى