المقالات

سفينة في البحر الأحمر

قبل ايام اصطدمت السفينة الرابضة امام سواحل ارتيريا بلغم مغناطيسي بحري دمرها وقضى عليها ، تلك السفينة كانت بعيدة عن سواحل الجمهورية المالكة ، فانفضح الامر الذي كان مخفياً طوال سنوات حرب «عاصفة الحزم » التي تدور بين ضد التمرد الحوثي من قبل  السلطة الشرعية اليمنية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية حماية للشعب اليمني والحدود السعودية الجنوبية ، وقد كانت تلك السفينة الجاثمة قرب جزر ارتيريا تستخدم كمركز مراقبة وتجسس على حركة الملاحة في البحر الاحمر ، ومنها ينطلق تهريب الاسلحة الى الحوثيين في الحديدة اليمنية ، هذه السفينة في ظاهرها خردة لا تصلح ولا ترقى لمثل المهام الموكلة لها ولطاقمها العسكري الذي يمول الحوثيين والمليشيات بالعتاد والاموال والسلاح بغية زعزعة الامن والتعدي على الاراضي العربية في المملكة العربية السعودية ، فجاءت تلك الالغام لتفضح سرهم وتكشف امرهم لدرجة ان ملاكها في الجمهورية اعترفوا باصابتها وفتحوا تحقيقًا بملابسات العملية وكيف تم اكتشاف امرهم الذي كانوا يخفونه لاكثر من سنة ، لكن ارادة الله سبحانه وتعالى فوق الجميع وهو الذي ينصر عباده المخلصين ،الامر الذي يؤكد اهداف وعمل الجزر الارتيرية المستاجرة من نفس اصحاب السفينة المدمرة ، ويكشف مدى خطورة تواجدهم في تلك الجزر بالقرب من باب المندب الهدف المنشود لهم ويردون بكل ما لديهم من قوة السيطرة عليه لخنق دول البحر الاحمر ، والسيطرة او التاثير على الاقتصاد المصري القادم من قناة السويس ، لكن رب العباد لا يخذل اهل العقيدة الحقة واصحاب الايادي البيضاء في فعل الخير تجاه البشرية ، فرد كيدهم في نحورهم ودمرت سفينة التجسس ، وانكشف للعالم امرهم ، وبقى ان نعيد نحن العرب حساباتنا ضد هؤلاء الفجرة الفاسقين ، اعداء الصحابة وامهات المؤمنين .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى