المقالات

الشخصية العصبية

هي شخصية عندها اضطراب في عدم الاتزان النفسي، وهذا الاضطراب يؤدي الى عدم التوازن في التعامل مع الاخرين، وليس لديها نضج في الأمور، والذي يؤدي بدوره الى عدم الكفاءة في العمل. وذلك تقلل من ذاتها. وهي تندرج تحت النمط البصري.
الدلالات والاعراض
• صعوبة التواصل الإيجابي معها، لأنها لا تعطي لغيرها الفرصة للنقاش معها.
• لديها غضب جسدي،
• من الصعب الاعتراف بمشاعرها الإيجابية او السلبية.
• دائمة القلق والتوتر، واحتمال يصاحبها ارتفاع حرارة وارتجاف.
• عند ارتفاع الاضطراب عندها تتنازل عن تحقيق أهدافها.
• تفقد روح الدعابة،
أسباب التكوين
• إذا كان الفرد من اسرة تحمل هذه الصفة فيحمل الأبناء بنسبة 60% من هذا الاضطراب.
• سكان البلدان الذين درجة حرارتها مرتفعة.
• الفشل المتكرر في الحياة.
• ضغوطات الحياة الشديدة التي يصعب السيطرة عليها، عند تراكمها ممكن يؤدي الى اضطراب.
كيفية التعامل معها
• اختيار الوقت المناسب للحديث مع هذه الشخصية، الحديث معها أثناء ثوران غضبها قد يأتي بنتائج عكسية تتسبب في بعض التصرفات الخطيرة غير المتوقعة من قبل هذه الشخصية.
• عدم توجيه النقد لها المباشر او امام الاخرين، لأنها لا تحب التقليل من شانها والظهور بمظهر مخطئ. ولكن يجب التزام الهدوء والتبسم المنضبط كي تمنحك فرصة للحديث معها وتنبيهها بطريقة سلسة.
• عدم النقاش في نفس الموضوع، وتجنب التكرار حتى لا تثير غضبها.
• عدم وضعها امام الامر الواقع، لأنك لن تجد ما يسرك.
• الاصغاء والاهتمام لحديث هذه الشخصية، لأن ذلك يساهم بشكل كبير في التخفيف من حدة التعصب لدى هذه الشخصية ويجعلها تثق فيمن يعاملها بهدوء واهتمام.
عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ««يا رسول الله علمني كلمات أعيش بهن ولا تكثر على فأنسى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تغضب»».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى