المقالات

النزيف الداخلي

ما يحدث من نزيف داخلي في بعض دول الشرق الاوسط وتعرّض الوعاء الاقتصادي للتمزّق، فهذا شيء خطير على الشعوب، والدولة من الداخل تشكو من نزيف الاستقرار، مّا يُسبّب خروج الاقتصاد من الدورة العالمية وتجمّعه داخل الجسم المريض وهي الدولة. وتعتمد كميّة المال على حجم الضّرر اللاحق بالعضو المُصاب وهو الاقتصاد، وعلى حجم الوعاء النفطي المُسبِّب للنّزيف والسبب هو الحقد، وكذلك على قدرة الدولة في التّعامل مع حالة المال والشعب المظلوم هذا. ويُسمّى النزيف الداخلي بهذا الاسم كونه لا يُرى بالعين المُجرّدة وفي كثير من الحالات وفي كل الدول ارقام فقط ونحن لانراها، وهنا تكمن صعوبة تشخيص إصابة الدولة بهذا النّزيف ومنها ارواح البشر وهي الدولة الراعية للارهاب، ولا يمكن اكتشافه الا بعد مُرور سنوات طويلة على حدوثه، ولا تظهر أعراضه إلّا إذا تطوّرت الامور بشكل ملحوظ ليُسبِّب حالة صدمة للمريض، ويكون اقوى من الجسم لينفجر.
وهناك بوادر في الداخل من المحتمل ان تقوم حرب داخلية بمساعدة بعض الدول العظمى، وبعد السقوط أو الإصابة تكون هناك فرص كبيرة لنا للتعافي من ذلك المرض او الاحتلال، لكن في معظم الدول يتم تجاهل هذه الحقيقة بسبب عدم وجود علامات وأعراض واضحة لهذا الشعب الحزين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى