المقالات

يا جارنا الشرقي افق

بالامس القريب اعترفت اسرائيل بانها وراء تفجيرا منشأة نطنز في الجمهورية الاسلامية الايرانية وصرح السادة المسؤلون في القيادة الايرانية بصحة الخبر الذي اعترفت فيه اسرائيل فهددت وتوعدت ايران بالرد العنيف على ذاك الاعتداء الذي نرفضه ولا نقبله فمهما كان الخلاف في الراي بيننا وبين التوجهات الايرانية فلا ولن نسمح او نقبل بالاعتداء على دولة جارة مرتبط مع شعوبها بعلاقة تاريخية قديمة ومصالحنا مشتركة ترتبط بحسن الجوار وعدم التدخل في ما يخص الخصوصية الداخليه لبلداننا وبناء على هذا استنكرنا الاعتداء اي كان سببه او هدفه فالشعب الايراني شعب طيب وكريم لا يستحق ما يتعرض له هذه الايام من تعديات ومن هذا المنطلق اتوجه بالرجاء الصادق ممن يعنيه الامر ان لا يوسع الخلاف ولا يفقد الرشد والصواب ويرجح منطق الحق والعدل فما يصيبهم يصيبنا دون شك ولا نتمنى لهم الاذى ابداً وتحت اي عذر او سبب والرجاء مصحوب بنصيحة من الباب صادره لجيراننا في الجانب الشرقي للخليج العربي بان يحتكموا العقل والحكمة ويخففوا لهجة التحدي والغطرسة واشعال المنطقه بالنيران الحروب التي لن يجني منها احد الاطراف اي منفعه فالكل في الحروب خسران ولم يكون الحرب في يوم من الايام حلاً لاي خلاف او صراع كما اتمنى من ذوي العقل والرشد عدم الاعلان بما يخفي الصدور ليس جبناً انما اسوة بحكمة الحديث النبوي الشريف بان نتم باخفاء ما نكن في صدورنا ونقضي حوائجنا بالكتمان فالحق والحكمة تقتضي بان لا نرمي بانفسنا الى التهلكة واظهار روح التحدي والقوة حتي لا يتذرع العدو الصهيوني ويستخدم تصريحاتنا كمسلمين عذراً او سبباً لاعتداءات اخرى قادمه لا سمح الله احبتنا في الجمهورية الاسلامية الايرانية هناك اصوات ونداءات اسلامية وعربية تدعوا للتهدئة والتعقل بدل من العنتريات التي لا تغني ولا تسمن فالحكمة الحكمة والاستماع لمن ينادي بالحكمة والتريث والعمل على التعاون المثمر مع دول الجوار ونبذ الخلافات لسد الثغرة على من يريد بنا وبكم الشر اللهم اهدينا اما تحب وترضى انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرون اللهم امين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى