دوليات

أميركا: إعلان طهران بدء التخصيب… خطوة استفزازية

اعتبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إعلان إيران عزمها على البدء في تخصيب اليورانيوم حتى 60% خطوة استفزازية.
وفي مؤتمر صحفي مشترك بمقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل اعتبر بلينكن أن هذه الخطوة تثير تساؤلات حيال جدية طهران في المحادثات النووية في فيينا.
وقال إنه في حين تظهر واشنطن جديتها في العودة إلى الاتفاق النووي الموقع عام الفين وخمسة عشر بين طهران والقوى العالمية فإن إيران ستظهر بعد جدية مماثلة.
وفي بكين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجان إن الاتفاق النووي مع إيران يمر الآن بمنعطف حرج، مشيرا إلى أنه من الضروري أن يعود الاتفاق إلى طبيعته في أقرب فرصة ممكنة.
وردا على أسئلة الصحفيين في مؤتمر صحفي قال تشاو إن الصين تدين بشدة التخريب الذي تعرضت له منشأة نطنز النووية في إيران وتعارض أي هجوم على المنشآت النووية معتبرا أنها مسألة خطيرة ويمكن أن يكون لها عواقب لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن تصورها.
واعتبر أن المهمة العاجلة هي العمل من أجل عودة الولايات المتحدة غير المشروطة إلى الاتفاق النووي ورفع الحظر عن إيران لضمان أن هذا الاتفاق يسير على الطريق الصحيح.
وقال مراقبون سياسيون، إن الهجوم الأخير الذي استهدف منشأة نطنز النووية في إيران وجه ضربة موجعة لصورة الحرس الثوري الذي يقدم نفسه كحارس أمين للثورة ويستعد لوراثة سلطة المرشد على خامنئي بعد وفاته، والثروة الكبيرة التي يضع يده عليها، فضلا عن ترشيح منافس للانتخابات الرئاسية القادمة.
يأتي هذا في الوقت الذي يضغط فيه العالم على إيران بسبب إعلانها رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى ستين بالمئة، في خطوة استعراضية تهدد طهران بالمزيد من العزلة وتعطل جهود حل ملفها النووي عن طريق المفاوضات.
ويقول مراقبون إن فشل الحرس الثوري في حماية المنشآت النفطية والسفن الإيرانية، فضلا عن حماية أحد أبرز قادته التاريخيين قاسم سليماني، كلها عناصر تهدد حظوظ مرشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في يونيو، كما تهدد نفوذه وتهز من ثقة المرشد في دوره المستقبلي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى