منوعات

“هيئة الإتصالات” أين الاشراف والرقابة ؟

*- تأسست “الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات” في العام 2014 وتتولى مسؤولية الإشراف على قطاع الاتصالات ورقابته وحماية مصالح المستخدمين ومزودي الخدمات وتنظيم خدمات جميع شبكات الاتصالات في الدولة بكفاءة عالية بما يحقق الأداء الأمثل لقطاع الاتصالات ويضمن الشفافية والمساواة والمنافسة الحرة.​ 

وينبغي التفريق بين وزارة المواصلات و”الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات” حيث أنها هيئة مستقلة. 

وعند البحث والدخول إلى موقع “الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات” والضغط على قائمة الخدمات والانتقال إلى حماية شؤون المستخدم نتعرف على ابعض معلومات حيث​​​ تهدف الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات إلى حماية مصالح المستخدمين من خلال اتباع لوائح تنظيمية ومعايير معتمدة دولياً تُنظِّم العلاقة بين مقدم الخدمة والمستخدم وتضمن حصول الأخير على خدمات الاتصالات في بيئة تنافسية صحية، باعتبار المستخدم هو أحد الأعمدة الأساسية في أي سوق
وفي هذا الإطار أيضاً تقوم “الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات” بتحديد الالتزامات القائمة على مزودي الخدمات وتضع نظاماً معزّزاً لرصد الامتثال لهذه الالتزامات والقواعد، ما يضمن مبدأ المنافسة العادلة التي تصب في مصلحة المستخدمين. 

حيث تهتم “الهيئة العامة للاتصالات” بحقوق المستخدم​ وتقوم بتنظيم العلاقة بين مزودي خدمات الاتصالات والمستخدمين، وبما أن مصلحة المستخدم هي الأساس وإرضائه هو الهدف، لذا تضع الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات قائمة بالحقوق الخاصة به والتي تضمن له الحصول على خدمات اتصالات ترتقي إلى أعلى المستويات. 

ومن بعض هذه الحقوق “حسب الموقع الرسمي”:    

  • -الحصول على خدمات الاتصالات الأساسية بأسعار تنافسية
  • -الحصول على خدمات الاتصالات بسرعة وجودة عالية
  • -الحصول على معلومات عن الأسعار قبل التعاقد مع مزودي خدمات الاتصالات
  • -الحصول على المساعدة والمعلومات المطلوبة من مزودي الخدمات
  • -تطبيق مبدأ المساواة بين المستهلكين في نفس الخدمة
  • -الحصول على الأحكام والشروط الخاصة بالخدمة المقدمة
  • -معالجة مشاكل المستخدمين بطريقة جدية
  • -الحصول على الخدمات الآمنة وتوفير الخصوصية للمستهلك
  • -تعريف المستهلك بالخدمات المعروضة
  • -تلقي إخطاراً بانقطاع خدمة الاتصالات
  • -حماية المستخدم من ممارسات التسويق والاتصالات المضللة
  • -تقديم الشكاوى إلى مقدم الخدمة والحق في رفعها إلى الهيئة في حال عدم استجابة مقدم الخدمة
  • -الحق في استلام إشعار بفترة لا تقل عن 7 أيام قبل زيادة الأسعار أو أي تغيير في العقد أو في زيادة الأسعار
  • -الحصول على فرصة لإنهاء العقد دون عقوبة قبل تنفيذ أية زيادة في الأسعار
  • -عدم تلقي رسائل الاتصالات الإلكترونية غير المرغوب فيها

وكذلك النظر على عقود المستخدمين ومراجعة جميع العقود بين مزودي الخدمة والمستهلكين وضمان مطابقتها للوائح التنظيمية وتحقيقها للشفافية والنزاهة والمساواة.  

ويمكن التواصل مع “الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات” عن طريق مركز الاتصال “125” وهو مركز اتصال متكامل حيث يهدف إلى توفير قنوات تواصل مع المشغلين ومزودي خدمات الاتصال وأيضاً مع الأفراد، حيث يمكن لمزودي الخدمات الاتصال للإبلاغ عن صحة شبكاتهم أو عن وجود أي عمليات صيانة للأبراج خصوصاً تلك التي سوف تؤثر على قوة وصحة الإرسال، وكذلك يمكن للأفراد تقديم طلب الحصول على الخدمات وتقديم الشكاوى من خلال مركز الاتصال أو عبر مراسلة الهيئة عن طريق البريد الإلكتروني التالي (CS@citra.gov.kw). 

وبعد هذه النبذة المختصرة يهمنا معرفة دور “الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات” حيال المكالمات الدولية العشوائية التي تحسب تكلفتها على العملاء عند مجرد الرد بالخطأ؟ وكذلك الإجراءات حيال رسائل الاحتيال والنصب…؟ 

وكذلك السؤال عن دور “الهيئة العامة للاتصالات” من رسائل إعلانات خدمات شركات الاتصالات المحلية غير المرغوبة والتي تقوم بشكل آلي عند الضغط عليها بالاشتراك بخدمات متعددة دون إخطار مسبق حيث تظهر رسالة عبر شاشة الهاتف الذكي ومجرد الضغط عليها يكون تفعيل الاشتراك مباشرة والذي على أثره تتحمل تكاليف الخدمة دون تأكيد الموافقة…؟! 

وأين “الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات” عن مزودي خدمات الانترنت سواء الجيل الرابع أو الخامس وبعيدا عن الخطوط الالياف الضوئية التي مع الأسف ليست بالمستوى المطلوب نظير المبالغ الباهضة والتي لم نلمس معها المتابعة الجادة…؟! 

وما وصلنا بأن الهيئة مختصة في متابعة العقود وما دون ذلك بحاجة إلى هيئة منظمة وهيكل تنظيمي أخر مختص للعمل والاشراف لذلك نقترح على “الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات ” تفعيل الدور التوعوي المهم للغاية لفئات الشباب للإحاطة بالأثار القانونية المترتبة في حال عدم الالتزام بالعقود التجارية أمام عروض شركات الاتصال المحلية وخدمات الانترنت. 

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى