دوليات

110 مصابين فلسطينيين في اعتداءات مستوطنين بالقدس

اعتدى مئات المستوطنين الإسرائيليين فجر امس على المواطنين الفلسطينيين في عدة مناطق في مدينة القدس المحتلة فيما ارتفعت حصيلة المصابين المقدسيين جراء المواجهات في المدينة مع قوات كيان الاحتلال الاسرائيلي إلى 110.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المسجد الأقصى وأجبرت المعتكفين على الخروج منه بالقوة.
وفي حيّ الشيخ جرّاح وسط مدينة القدس حاول عشرات المستوطنين الإسرائيليين فجر امس، الاعتداء على منازل الفلسطينيين، برمي الحجارة عليها، إلا ان السكان تصدوا لهم.
وأفاد مدير مكتب صوت العرب في فلسطين نظير الفالح نقلا عن شهود عيان بأن مستوطنين حطموا زجاج عشرات السيارات في شارع المُطران في حيّ الشيخ جراح وأعطبوا إطارات أخرى.
وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، المجتمع الدولي ولجان حقوق الإنسان العالمية، بإدانة تلك الاعتداءات، والعمل على توفير الحماية الدولية للمواطنين المقدسيين، واصفا تلك الاعتداءات بأنها إرهاب منظم، يستهدف تهويد المدينة المقدسة، وفرض وقائع زائفة فيها، والمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
وأشاد أشتية، بشجاعة الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وتصديهم البطولي للمستوطنين وجنود الاحتلال، وإفشال مخططاتهم التي تستهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى المبارك، قبلة المسلمين الأولى خلال الشهر الفضيل، بما ينطوي عليه ذلك من مخاطر تمس بمشاعر المدافعين مقدساتهم.
وتعقيباً على هذه التطورات.. قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إن الحركة تتابع باهتمام بالغ ما يجري في مدينة القدس من مواجهات بين أحرار الشعب وقوات كيان الاحتلال الاسرائيلي التي تعتدي على المسجد الأقصى.
وأضاف هنية إن ما يجري في المدينة المقدسة هو تأكيد على عروبة وإسلامية وفلسطينية هذه المدينة وأنها لا يمكن أن تخضع للاحتلال أو تقبل به وبسياساته الفاشية ،مشيرا إلى أن معركة القدس هي معركة حضارية ومعركة هوية ووجود في هذه المدينة وهي معركة إرادة بين شعب تحت الاحتلال وقوة احتلال غاشمة.
وأضاف أن القدس اليوم وفي الماضي والمستقبل تعبر عن ضمير الشعب الفلسطيني ووجدانه، معتبرا أن ما حدث في معركة البوابات وغيرها كان صورة واضحة جلية، وأن القدس جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين المحتلة.
الى ذلك أعاقت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم وصول المصلين إلى المسجد الاقصى المبارك في الجمعة الثانية من شهر رمضان.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز المحيطة بالقدس المحتلة منذ ساعات الصباح الباكر وسمحت لعدد محدود من الفلسطينيين بالدخول إلى القدس المحتلة.
وكانت شرطة الاحتلال أغلقت فجر اليوم باب حطة أحد الأبواب الرئيسية المؤدية للمسجد الأقصى ونصبت العديد من الحواجز العسكرية ومنعت المصلين من دخوله لأداء صلاة الفجر.
وأفاد مدير مكتب صوت العرب في فلسطين نظير الفالح أن مئات المصلين تجمهروا أمام باب حطة، ورددوا الهتافات المناصرة للمسجد الأقصى والمنددة بإجراءات الاحتلال.
وعلى صعيد آخر أكدت حركة فتح ،اصرارها للسعي قدما نحو اجراء الانتخابات العامة كحق واستحقاق لابناء الشعب الفلسطيني رغم كل معوقات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال محمود العالول نائب رئيس حركة فتح ورئيس قائمتها الانتخابية خلال اجتماع مع مجموعة من كادر فتح بغرض الترتيبات الانتخابية إن الحركة هي التي سعت لإجراء الانتخابات وجابت العواصم لسنوات في سبيل اقناع الفصائل بضرورة هذه العملية كوسيلة واداة ضمن معركة الصراع مع الاحتلال على السيادة والهوية والعاصمة الأبدية، واكد العالول أن توجيهات الرئيس الفلسطيني محمود عباس واضحة في هذا الجانب وكذلك قرارات اللجنة المركزية والمجلس الثوري بضرورة استنهاض الكادر والشارع نحو المشاركة في استحقاق الانتخابات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى