المقالات

مناشدة لمعالي وزير الشؤون
بخصوص تجديد إقامة من تجاوز سن «60»

في علم الاجتماع هناك ما يسمى بقياس العينة أي يتم دراسة جدوى الرؤية والقرارات من خلال الآثر الذي تحدثه في المجتمع المحلي بدون أدنى شك دولة الكويت هي من أفضل دول العالم بمؤشر الانسانية والانسانيات وهذه الشهادة يدركها القاصي قبل الداني ولكن المشكلة احيانا ليست بالانسان والانسانية وإنما بما يحيط الانسان والانسانية وللتدليل على ذلك سوف نتوقف عن القرار الذي يجمد الاقامة بسن «60» سنة ولا يتيح المجال لتجديد الاقامة لسن «65» على سبيل المثال اليوم بالكويت هناك عائلات سورية فقدت المعيل وهو الزوج لأسباب مختلفة ولايمكن لهذه العائلات العودة لأسباب مختلفة ربما لتضرر المنازل بسبب الحرب الأهلية وربما بسبب الحصارالمالي والاقتصادي الاقليمي والدولي المفروض على سوريا الان وانتشار الارهاب المحلي لذلك بسبب فقد المعيل اضطرت المرأة السورية في دولة الكويت للعمل للمحافظة على أبنائها وهناك عائلة أنا على علم مباشر بحالهاالأم بلغت سن «60» وهي تعمل لم يعد ممكنا تجديد اقامتها والاولاد انتهت اقامتهم بسبب ان اقامتهم التحاق عائل بالام وهم يدرسون بجامعات ومدارس كويتية و باتت الاسرة محاصرة بالشقة لذلك هذه عينة من عينات المآسي المتعلقة بتجميد الاقامة عند سن «60» وهناك حالات مثل وفاة الأب المقيم واضطرار أحد الابناء للعمل ولكن لايمكن الحاق اقامة الام بالابن فالذي نرجوه من الهيئة العامة للقوى العامله وهي رمز من رموز تجسد انسانية الكويت وشعبها أن تتوجه الهيئة العامة للقوى العامله لتجاوز النص التقليدي الذي يجمد الاقامة بسن «60» وأن يتم توجه الهيئة العامة للقوى العامله نحو نص جديد يتيح تجديد الاقامة لسن «65» مراعاة للحالة الانسانية العامة وللظروف الوبائية العالمية المحيطة بفيروس كورونا وتقديرا استثنائيا لبعض الاشقاء والله سبحانه وتعالى يجزي الكويت وأهلها كل خير إننا نتطلع منكم مدير عام القوى العاملة أحمد الموسى رؤية جديدة تتيح تجديد الاقامة والعمل لمن تجاوز سن «60» ضمن مجال وأفق يمتد الى سن «65» إذا ما تم التوجه بالهيئة نحو أفق «65» سوف يبقى ذلك أثرا مضافا لكم في الدنيا وفي الآخرة ورصيدا جديدا لانسانية الكويت وأهلها الذين عهدنا منهم المواقف.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى