المقالات

لحماية أسر طلاب «الثاني عشر»..تأجيل الاختبارات

• 1.798 موظف في وزارة التربية أعلنت الحكومة عنهم بأنهم ضمن جدول المستحقين لمكافأة الصفوف الأولى والتي خصص لها بإجمالي 905،743،201 دينار كويتي…!
ما نعرفه بأن مجلس الوزراء وبتوصية من السلطات أعلن عن تأجيل الدراسة العام الماضي والتوجه إلى التعليم الالكتروني ، وننوه على أن التربية ليست من الصفوف الامامية، وأن من عمل طوال هذه الفترة في الوزارة والمناطق التعليمية كانوا مجموعة من المبادرين والمتطوعين وليس فقط القيادات التربوية والمتمثلة في الاجتماعات مع وزير التربية السابق.
• أعلنت التربية عن ختام دورة تدابير الدفاع المدني بمشاركة «٣٠٠» مشارك من الهيئة التعليمية والإدارية بالتعاون مع الادارة العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية و قوة الإطفاء و وزارة الصحة.
حيث أقيمت الدورة التدريبية لجميع المشاركين
من الهيئة التعليمية والإدارية والمستفيدين من دورة تدابير الدفاع المدني في وزارة التربية والتي كانت مدتها اسبوع واحد عن طريق برنامج «تيمز» وكانت تهدف للإستعداد لاختبارات طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي والمعهد الديني ، ومن خلال الدورة التدريبية تم توضيح جميع الاشتراطات الصحية التي يجب ان يلتزم بها جميع العاملين والطلبة خلال فترة الاختبارات الورقية وطريقة التعامل مع الإصابات من فايروس كورونا المستجد بالاضافة الى كل ما يتعلق من تدابير الدفاع المدني الواجب إتباعها.. ومن خلال هذا الإعلان يتضح جيدًا مستوى الاستعدادات وطريقة التعامل مع الحالات الطارئة عبر «تيمز» «أون لاين» ومثل هذا الامر لا يكفي وننوه على ضرورة ان يكون هناك اجتماع عملي مع المشاركين وتجربة حضور لطلاب إلى المدارس قبل الاختبارات في لقاء تنويري لتهيئة النفسية ولتطبيق الاشتراطات الصحية، فالعودة والاختبارات مقرونة بالحضور وليس عبر «تيمز» «أون لاين» …!
الاشارة إلى هذا الموضوع ليس اعتراضا على الإجراءات والجهود المبذولة من قبل اجتهاد قيادات الوزارة من وكيل وزارة ووكلاء مساعدين ومدراء مناطق تعليمية ورؤساء لجان وليس موضوع متعلقًا بفيروس «كورونا» المستجد والاشتراطات الصحية وضرورة الانتهاء من العام الدراسي «أونلاين» وتسريع عجلة الاختبارات التي على الأبواب والتي سرعان ما تجاوبت التربية في الإعلان عن الاستعدادات والتجهيزات ورفع شعار «الید – 19» للطواقم التربوية والإدارية في وزارة التربية بشكل عام، والتي نستطيع تأكيد على عدم وجود خطة إلى اليوم ليس الاختبارات وإنما إلى بداية العام الدراسي المقبل في ضمان تطعيم الطواقم التربوية في جميع المراحل وكذلك المتعلمين في ليس الصف الثاني عشر وإنما في جميع مراحل التعليم والفئات بوقت كاف.
شعار «العودة بالالتزام» يلزم القيادات والمسؤولين في العمل بالضرورة وإعادة النظر على المواضيع والملفات والقضايا التربوية والدفع نحو عملية اصلاح وتطوير التعليم وليس فقط رفع على مواقع التواصل الاجتماعي وحسابات المدارس والمحافظات التعليمية مقاطع فيديو توضح إجراءات واجتهادات مدراء المدارس وطواقم المبادرين في المدارس والمحافظات التعليمية الشخصية في تطبيق الاشتراطات والتدابير الصحية وتوفير ما يلزم من احتياجات لظهور صورة لا تعكس واقع الاستعدادات وفق الإمكانيات المتاحة لبقية المدراس والمراحل التعليمية في المحافظات التعليمية.
فلدى كل طالب وولي أمر واسرة شعور بالخوف والقلق المتصاعد مع رهبة الاختبارات الورقية ومع اعلان وزارة الصحة بالإحصائيات والنسب بارتفاع عدد الإصابات اليومية والعناية المركزة والوفيات، والموضوع لا يتعلق على اختبار مجموعة من الطلاب وعودتهم إلى بيوتهم وانتهاء العام الدراسي وحسب وإنما احتمالية نشر وارتفاع الإصابات ونقل العدوى إلى أسرهم، فالقرار مصيري وليس عمل ومهمة ومكافآت للقائمين والعاملين بوزارة التربية وينتهي الامر.

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى