دوليات

«حماس» تحذر إسرائيل من أي حماقات ضد أهل القدس

حذّرت حركة حماس كيان الاحتلال الإسرائيلي من أي حماقات من شأنها المساس بأهل القدس وحي الشيخ جراح، محملة إياه مسؤولية وتداعيات كل السياسات العنصرية المتطرفة والأعمال الاستفزازية بحق المقدسيين.
وأكد المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم أن مواجهة العدوان الإسرائيلي على الحي تتطلب الإسراع في تبنٍ فلسطيني رسمي، ومن كل قوى المقاومة الفلسطينية ومكونات الشعب لاستراتيجية عمل وطني مقاوم ممتد يعزز صمود أهل القدس.
وأوضح أن عمليات التهجير الجماعي التي يمارسها الاحتلال بحق أهالي حي الشيخ جراح، والاستيلاء على بيوتهم، استهداف علني للهوية الفلسطينية المقدسية وللوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة.
وطالب برهوم جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وشعوب الأمة بتحمل مسؤولياتهم في حماية القدس، والعمل على لجم العدوان وتعزيز صمود المقدسيين، ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني.
من جانبها دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اعتداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي على عدد من الفلسطينيين المحتفين بسبت النور في مدينة القدس المحتلة.
واعتبرت الوزارة في بيان، أن الاعتداء على هذه المناسبة الدينية المقدسة همجي بامتياز، وانتهاك صارخ للحريات الدينية وحرية الوصول إلى الاماكن المقدسة لاتباع جميع الديانات، ويعكس حجم تفشي الكراهية والتطرف والعنصرية في مؤسسات كيان الاحتلال.
وطالبت المجتمع الدولي بإدانة هذا الاعتداء وغيره من الاعتداءات التي تستهدف المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية، وتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت قال إن مواصلة استهداف الفلسطينيين وإلحاق الضرر بهم بشكل متعمد ومبالغ فيه لا تترك لهم خيارا سوى الانتفاضة محذرا من أن الوضع على شفير الانهيار.
وفي مقال بصحيفة معاريف الإسرائيلية أشار أولمرت إلى أن الأحداث التي شهدتها مدينة القدس أخيرا مؤشر على أن الوضع على شفير الانهيار، وقد يتطور في أي لحظة.
الى ذلك، اقتحم 103 مستوطنين امس باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، تحت حماية من شرطة كيان الاحتلال الإسرائيلي.
واعتاد المستوطنون اقتحام باحات المسجد والقيام بجولات استفزاية في أكثر من مناسبة تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
ومنذ عام 2003، تسمح قوات الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك، وقد طالبت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أكثر من مرة، بمنع مثل هذه الاقتحامات والاستفزازات، لكن مطالبها كانت تقابل بالرفض دائما.
وتواصلا مع الانتهاكات أصاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس مواطنة فلسطينية بالرصاص بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن جنوب بيت لحم.
وادّعت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن المرأة البالغة من العمر ستين عامًا وتدعى رحاب محمد خلف الحروب من قرية وادي فوكين حاولت مهاجمة جنود الاحتلال بسكين على مفرق غوش عتصيون . وذكرت الصحيفة أن المصابة نُقلت وهي بحالة خطيرة إلى مستشفى شعاري تسيديك في القدس المحتلة.
ومن جانب آخر رحبت الرئاسة الفلسطينية بمواقف الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء الداعمة لإجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية وبما فيها القدس الشرقية.
وجددت الرئاسة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بتسهيل إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس، مؤكدة أنها ستواصل العمل مع جميع أطراف المجتمع الدولي من أجل تحقيق هذا الهدف، كما حثت الرئاسة المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي وأطراف الرباعية الدولية على مواصلة الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق الموقع بشأن تنظيم الانتخابات في القدس.
وشددت على الموقف الفلسطيني الذي عبر عنه الرئيس محمود عباس بأنه في لحظة الحصول على موافقة تنظيم الانتخابات في القدس، سيتم إصدار مرسوم والذهاب للانتخابات فورا.
وجاء قرار تأجيل الإنتخابات بعد أسبوع ثقيل من الترقب والانتظار فيما أثار موجة احتجاجات في أوساط فلسطينية وفيما أيّد البعض هذه الخطوة، شكك آخرون بالدوافع المعلنة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى