المقالات

رسالة إلى ظالم!

عندما سجن خالد بن يحيى البرمكي وابنه، سأل الابن اباه : يا أبتِ بعد العز والأمر والنهي صرنا في القيد والحبس! فقال : يابُنِي .. ربما هي دعوة مظلوم سرت بليلٍ غفلنا عنها .. ولم يغفل الله عنها.
تقول سناء الدويكات: «الظلم هو وضع الشيء في غير مكانه، والحياد عن الحق باتّجاه الباطل، والتعدّي على الحقوق والجور فيها والانحراف عن العدل، ويعدّ الظلم من الأخلاق الذميمة، وقد نهت عنه جميع الديانات السماويّة، لما ينتج عنه من أحقادٍ وضغائن وأذىً شديد على المظلوم، فالإنسان السوّي لا يقبل الظلم ولا يستطيع أن يظلم أحداً لأنه يعلم جيداً عواقبه الوخيمة في الدنيا والآخرة، بينما توجد بعض النفوس المنافقة وغير السوية التي تظلم دون أنْ تخاف مما قد يرافقه من تأثيراتٍ سلبيةٍ».
وبالتالي على كل انسان، مهما كان نفوذه او منصبه او موقعه، ان يتعظ مما حدث او يحدث بالاخرين الذين اعتقدوا ان سيطرتهم على حياة الاخرين تمنحهم الحق في ظلمهم واضطهادهم، وان ما قد تفعله بالاخرين سيعود عليك شئت ام ابيت، وحتى وإن سلمت .. فلن تسلم ذريتك من شرورك.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى