المقالات

تطبيق سهل ووزارة التربية 

في بداية الشهر الماضي وقبل انطلاقة تطبيق «سهل» صرح سمو رئيس مجلس الوزراء خلال اللقاء الذي عقده بحضور قياديي الدولة تحت عنوان «الكويت ما بعد الجائحة» بأنه:  
هناك أمران لن أقبل بهما بعد بدء تطبيق «سهل» الأول الرجوع إلى المعاملات الورقية والثاني هو عدم تحقيق التطبيق للأهداف المرجوة منه وأي جهة حكومية سوف تتهاون سيتحمل قياديوها المسؤولية.
ونود الافادة لمعرفة الخدمات التي يمكن الاستفادة منها في تطبيق «سهل» وكذلك معرفة المميزات التي وفرتها الكثير من الجهات الحكومية غير منصة «متى» وربط خوادم صفحات الجهات الحكومية التي أصلا متوفر على صفحاتها الرسمية والرئيسية. 
وندرك جيدًا بأن التطبيق لا يزال في المرحلة الأولى نوأن هناك خطة للتحول الرقمي ،إلا أننا نشير إلى هذا الموضوع لاستعجال ربط الخدمات المتوفرة في وزارة التربية مع تطبيق «سهل» وذلك لرفع مستوى الخدمة إلى تنشطيها وتفعيلها ،وكذلك للاستغناء عن نواب المعاملات والسكرتارية وثقافة «الواسطة» والتقدم بخدمة شريحة كبيرة من المواطنين تضم أولياء أمور ومتعلمين وعاملين في المدارس وقطاعات التربية. 
وزارة التربية تعد من أهم الوزارات التي ينبغي مع تطبيق «سهل» التحرر السريع من المعاملات الورقية وكتب «اللا مانع» و»الاستثناء» وعلى سبيل المثال ربط الخدمات الالكترونية المتاحة من تسجيل الأطفال في رياض الأطفال ،وكذلك ضرورة علاج شروط وطلبات نقل الطلبة بين المدارس والمراحل التعليمية، حيث الشروط والإجراءات المتعلقة بالأوراق لا تزال على نظام المطابقة مع الأصل والصورة عند التسجيل وكذلك عند النقل من مدرسة إلى أخرى أو في منطقة مجاورة من شهادة استمرارية للإخوة في حال وجود أحد الاخوة في المدرسة أو وثيقة تملك أو احضار شهادة الوفاة وصورة عن الوصية في حال وفاة الوالد وغير ذلك من الأوراق المطلوبة ،ولن يتم قبول معاملة أي تسجيل لطالب أو النقل الا إذا كانت كاملة ،لذلك يرجى التقيد بالطلبات والقسم المتلقي لهذه الطلبات هو قسم التخطيط والمعلومات في المناطق التعليمية، بدل التعامل الورقي ومزاجية استيفاء الأوراق المطلوبة ونسأل :متى التحول الرقمي والالكتروني، لنفتك من هذه الدوخة…؟ 
ما نطلبه من تطبيق «سهل» هو «التسهيل» وليس التصعيب ،فمن المفترض أن يتم توفير الخدمات الالكترونية وإعطاء وزارة التربية المساحة والأولوية لتوفير خدماتها المتوفرة والتي تقدمها إدارة نظم المعلومات لما فيها من خدمات الالكترونية ،ومنها «بوابة الكويت التعليمية» ونظام خدمات المواطن والمتعلمين والعاملين في المدارس والإدارات والقطاعات في وزارة التربية وذلك لتسهيل على المواطنين ولخدمة المصلحة العامة والتقدم بخطوة إلى الامام فلقد حذر سمو رئيس مجلس الوزراء بأن هناك أمرين لن يقبل بهما بعد بدء تطبيق «سهل» الأول الرجوع إلى المعاملات الورقية ،والثاني عدم تحقيق التطبيق للأهداف المرجوة منه وأي جهة حكومية سوف تتهاون سيتحمل قياديوها المسؤولية.
والظاهر من خلال هذا التحدي سنرجع إلى المعاملات الورقية ولن يتحمل القياديون المسؤولية  فلا زيال الحوار جاريا..

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى