منوعات

لماذا (60) دقيقة للحصة الدراسية؟!

نشرت وزارة التربية على موقعها الرسمي إعلان لمشاهدة برنامج “إضاءة تربوية” وهو برنامج مقدم من التلفزيون التعليمي ويعرض حلقة ننصح بمتابعتها وخاصة بأنها تلقي الضوء على أهم المواضيع التعليمية والمستجدات التربوية. 

ومع الأسف بأن يتم طرح موضوع (60 دقيقة) للحصة الدراسية في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي دون سؤال أهل الاختصاص وأهل الميدان، فالموضوع يستحق هذا الوقت لمراعاة مصلحة المتعلمين ومن خلال الأسبوع الأول من دوام المتعلمين في المراحل التعليمية قد ظهرت النتائج الإيجابية في استغلال 60 دقيقة في التغذية الراجعة واكتساب المهارات والمعلومات والقيم. 

 وقد حرصت على مشاهدة حلقة بعنوان “لماذا 60 دقيقة؟” حيث المقابلة التوضيحية مع الاستاذة “منى الانصاري” الموجه العام لمادة العلوم، لمعرفة الإجابة على السؤال المطروح والذي يشغل كل ولي أمر ومتعلم حيث قد أشارت في المقابلة إلى أن وزارة التربية قد وضعت خطة دقيقة في ظل هذه الأوضاع والظروف الراهنة والاجراءات والتدابير والاحترازات الصحية للعودة الآمنة. 

وبدورها أكدت على أن المدة الزمنية (60) دقيقة هي لمصلحة المتعلم ونلخص ما جاء في المقابلة حيث (60) دقيقة هي اختصار لأسابيع  دوام المتعلمين بواقع 6 أسابيع من 12 حيث الفصل مقسم وقائم على مجموعة “أ” و”ب” وذلك اتباعا لتطبيق الاشتراطات الصحية من تباعد اجتماعي وتقليل كثافة المتعلمين في الفصل الواحد بالإضافة إلى تعويض الكم من المنهج العلمي والمهارات والقيم والمعلومات “الفاقد التعليمي” وتابعت إلى الاشارة لأهمية استغلال الوقت وإدارة الحصة في تفعيل الأنشطة ودور المعلم في التوعية والتهيئة النفسية لما بعد جائحة فيروس “كورونا” المستجد وتعزيز الثقة لدى المتعلمين مع اتباع المرونة داخل الحصة الدراسية. 

وقد يكون مثل هذا التوضيح للأستاذة “منى الانصاري” جديد لمن لا يزال مستاء وفي حيرة ولا يعرف أهمية “60” دقيقة للمتعلم، فما نحن بصدده هو الحرص على سلامة أبنائنا وتطبيق التدابير والاحترازات الصحية الوقائية واستمرار التعليم ضمن العودة الآمنة والخطة لا تزال قابلة للتعديل والمراجعة.  

لذلك لا يسعنا إلا تقديم الشكر أ. منى الانصاري الموجه العام لمادة العلوم فهي من الكفاءات المبادرة والتي تستحق التقدير في وزارة التربية، ونشكرها على المقابلة ولإجابة على موضوع تمديد زمن الحصة الدراسية من (45) إلى (60) دقيقة حيث جاء من مصلحة المتعلم بالدرجة الأولى وفق الخطة والمنهج النفسي والعلمي وهذه الساعة بإدارة المعلم الناجح تعني الكثير للمتعلم لما فيها من جهد وعمل وعطاء مبذول، فهي ليس مجرد “15” دقيقة إضافية وإنما مسؤولية على عاتق المعلم في إدارة الوقت والفصل. 

*- كلمة: إدارة الوقت عامل من عوامل النجاح، وتكمن أهمية استغلال الوقت لما له أثر كبير وفائدة في حياة الفرد والمجتمع.   

~مرفق رابط المقابلة:
https://www.youtube.com/embed/w2MybZHff9Q

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى