المقالات

سعاد الصباح بحر لا ينضب

عبر سنوات مضت وبحث طويل عن الصفات التي الجميلة والعلمية وحتى الانسانية او رقة قلبها الابيض دون التطرق لكونها ركنا من اركان اسرة الحكم ضمن كوكبة رائعة من اسرة ال الصباح الكرام ،وجدت مدخلين للحديث غير الشعر والادب والحب والعزيمة غير المتناهية للبحث والاطلاع في مجال الفنون والثقافة .سعاد الصباح الشاعرة ارتقت في قولها الادبي الى عرش اميرة الشعر العربي، وهذا ليس مجالا للبحث ،فقد سبره الكثيرون من الكتاب والنقاد فأحسنوا في شرحهم ووصفهم وتحليل ما كانت تطرح من ابيات عميقة المعنى جميلة الصور دقيقة الوصف ،ولا اريد ان اخوض هذا البحر الهادر من القريض ،وطنياً كان او غزلا او حديثا من روحها النقية ،ترسلها الى ارواح مازالت هي تعشقها وتعيش ذكراها ،كما هو حالها مع فارس الامراء وسليل الكرم والقيادة الراحل الشيخ عبدالله المبارك الصباح تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جنانه ،فالحديث عن انسانة تحمل في تاريخها سيرتها الذاتية سجايا كثيرة وتحتل مكانة سامية كمقامها وقامتها امر ليس بالسهل على اي كاتب او باحث يريد التوثيق والبحث والدراسة ،فاخترت الحديث ليس عن كونها اول كويتية تحصل على درجة الدكتوراه ،هذا المسمى العلمي الذي تقدمت به على كل نساء الكويت ،فحققت للمرأة الكويتية كل عزة ومجد ،انما اريد التحدث عن حنان ورقة قلب هذه الحمامة الوديعة ،فالدكتورة الشاعرة سعاد محمد الصباح اراها بهذا القلب المحب للخير الغامر بالعطف والرقة والانسانية تخرج من الدائرة البشرية لترتقي وتعيش في عالم السمو الدائم ،اعرفها عن قرب واعرف قوتها كامرأة قيادية ينافسها الحمام هدوءًا وحنان ولا تغلبها رقة الفراشات في سيرها لما فيه من الهوينى والوقار والسرمدية التي يفتقر اليها الكثيرون .
الشيخة سعاد الصباح اطال الله في عمرها بحر من الدرر والجواهر والمعاني صعب على من كان مثلي ان ينجح في سبر اغوار كل مناقبها والحديث عن كل ما تحمل من معاني تعجز اللغات عن طرح مرادفات يفي حقها ويرتقي للاقتراب من عرشها الايماني والانساني ،وهو ما كنت اريد قوله عنك سيدتي اميرة الشعر العربي ،وللحديث بقية. 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى