المقالات

تصريح مصري مهم

العلاقات الكويتية المصرية جذورها تمتد عبر سنوات العمر البعيدة ، ولمصر اثر كبير على كل الاشقاء العرب اينما كانوا ومهما كانت توجهاتهم ،فمصر بمثابة الام لكل الامم ،والام لا تكره ولا تحقد ولا تعادي فلذة كبدها ،حتى وان كان من بينهم العاق والجاحد وناكر الجميل ،وما اقوله ثابت متأصل لا يحتاج الى دليل او تصريح من مسؤول كويتي او مصري ،فما بيننا من ود وحب وعلاقة متجذر لا تطالها معاول الهدم او مناجل الاعداء ،ومع هذا كله اقف اجلالًا واحتراماً لما صرح به معالي وزير الخارجية المصري الدكتور سامح شكري ،جدد به حقيقة وعمق العلاقة الكويتية المصرية كنوع من الرسالة الواضحة لمن ينفخ في الرماد او يلقي بحجارة الفتنة محاولاً اشعال فتيل الكراهية والعداء بين ابناء الشعبين المصري والكويتي ،الامر الذي عز عن «ابليس الملعون» اخره كان في ٢٠١١ وفشل في نيل مراده ،وكذلك فعل اعوانه وزبانيته حتى عاد يحمل الراية البيضاء مبدياً الاسف والندم ،طالباً العفو والصفح من الام الحنون مصر العروبة والتاريخ .هذه الافعال الصبيانية والاشاعات الكاذبة التي ينشرها ابناء كذا وكذا لا فائدة منها لهم ،ولن يصلوا الى مبتغاهم ،فالمصري كويتي ما دام مقيماً في بلده الكويت ،والعكس صحيح ،لا يفرقنا حاسد ولا حاقد حتي وان اجتمعت كل شياطين الانس والجن ليوقعوا بيننا الحقد والكراهية ،فذاك امر نقولها بالكويتي «حامض على بوزهم» فاطمئن معالي الوزير الدكتور سامح شكري فما بيننا نحن ابناء مصر والكويت هو اعمق بكثير مما يحفظه التاريخ ويعرفه العقلاء ،فمياه سواحلنا صافية لا تعكرها حجارة جبال الالب ،وعذوبة النيل طاهرة رقراقة حتى وان ولغت في منابعه كل الكلاب الضالة الهاربة من عدالة القانون ،فأهلا بكل مصري شقيق ،ونتشرف – نحن الكويتيين – بالإقامة الدائمة في مصرنا الغالية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى