المقالات

هيبة المواطن

ما عاد للمواطن هيبة في وطننا، ولاعدنا في وطننا لنا رأي وحقوق، وأصبحنا غرباء لا نملك من أمرنا شيئا.
تسلط الجميع علينا، وأصبحت الاساءة للمواطن متعة البعض، حتى ان بعض القوانين تحتاج لإعادة النظر، وحتى المشرع يحتاج إلى أن يقرأ الدستور جيداً ليعرف حقوق المواطنة وحدود الحرية والمساواة في العيش الكريم .
تسلط التجار والسياسيون على الفقير، وتسلطت الحكومة أيضا لتتعاون معهم علينا، وكأن المواطن عدو وعليهم محاربته حتى في رزقه!
الشواهد كثيرة ، وحتى رغبة البعض في الهجرة أصبحت واقعا، علينا أن نقف قليلاً ونتمعن بما يحصل في البلد، من قلة الحيلة لدى المواطن وتغيير مستوى الطبقة المتوسطة إلى طبقة كادحة تبحث عن لقمة العيش الكريم.
تهجير الشباب وقتل الطبقة المتوسطة وضرب أسفين الفتنة والمفارقة الاجتماعية وبقاء الحال على ما هو عليه ،،، لمصلحة من ؟
المؤشرات والوقائع والتاريخ يقول: الشعوب المضطهدة هي التي تقاتل وتضحي لأجل البقاء، أما المترفون فيبيعون أكثر مما يشترون، ولنا في التاريخ عبرة لمن لا يعتبر .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى