المقالات

أقوال خالدة واضطهاد حجاب

على صفحات الورق مرورا بصفحات الشبكة العنكبوتية تلقيت خبرا وأقوالا فكان لكليهما الأثر والوقع في نفسي ،وعادة مايشد انتباهي ويرسخ في ذهني كل قول مأثور خالد يشكل يومي بحكمة تصنع لي شيئا جميلا .
يقول المهاتما غاندي :«حتى وإن كنتم أقلية تبقى الحقيقة حقيقة» فلا شيء أجمل من الحقيقة وان كانت من فئة قليلة مضطهدة ،كما قال في موضع آخر :«لا أعرف خطيئة أعظم من اضطهاد بريء باسم الله».
تحولت احدى المدن الهندية إلى رمز للمقاومة بين الشابات الهنديات المسلمات اللاتي كافحن ضد قرارات منع الحجاب ،ولعل تلك الشابة البالغة من العمر 19 عاما والتي ظهرت في مقطع مصور انتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تهم بالدخول إلى مدرستها ،في حين يقترب منها حشد من الرجال مرتدين اوشحة ترمز إلى الديانة الهندوسية والجماعات القومية الهندوسية مرددين :المجد للإله «رام» ،فماكان من هذه الفتاة إلا الوقوف في وجوه الشبان الذين تعمدوا استمرارية مضايقتها لتصيح في وجوهم قائلة: «الله أكبر» ليصبح هذا المشهد «قضية حجاب» مؤدية إلى إغلاق مدارس عدة في ولاية هندية ،مع استمرارية غضب الشارع الهندي جراء انتشار خطابات الكراهية ضد المسلمين ،ولعل أبرز تلك المشاهد التي شاهدتها من على الشبكة العنكبوتية مشهد والد طالبة تبلغ من العمر 12 عاما أوشكت على الدخول لباحة مدرستها برفقة والدها ،لتأتي أوامر المدرسة بمنع دخولها للمدرسة إلا بخلع الحجاب ،وليأتي رد الوالد برفض هذا الأمر ،لتعود ادراجها من حيث جاءت ،وكأن هذا المشهد رسالة ثبات ديني وعقائدي وأخلاقي قوي عزز به الوالد ثقة ابنته في نفسها وفي دينها وفي معتقدها وفي لباسها ،حتى وان كانوا أقلية مستهدفة .اللهم أعز الإسلام والمسلمين في جميع بقاع الأرض.
، صباحكم أقوال خالدة تصنع من يومكم شيئا جميلا مختلفا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى