المقالات

مع وزارة الاعلام في رفض الابتزاز والتنمر الالكتروني

أكدت وزارة الإعلام عزمها على رصد كافة حالات الابتزاز الإلكتروني للمسؤولين الحكوميين، واتخاذ الإجراءات القانونية التي من شأنها الحفاظ على مكانة الوظيفة العامة لموظفي الدولة تحقيقاً للمصلحة العامة. 
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الإعلام أنوار مراد في بيان، نشر على وسائل الاعلام وحسابات وزارة الاعلام الرسمية مساء السبت الماضي: إن «الاعلام» وبالتنسيق مع الجهات الأمنية ستقوم برصد هذه الحالات وإحالتها للجهات المعنية لاتخاذ اللازم بشأنها. 
وبينت أن هذا التعاون يأتي «حرصاً من الوزارة على تنسيق العمل الإعلامي وتحقيق المصلحة العامة». 
وشددت على أن الوزارة «لن تألو جهداً في العمل على محاسبة كل من يحاول ممارسة الابتزاز واستغلال أية أوضاع لتحقيق مآربه الشخصية». 
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد أن رصدت الوزارة استخدام أسلوب التنمر والابتزاز الإلكتروني بشكل واضح، من قِبل بعض المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي؛ لدفع مسؤولين حكوميين إلى اتخاذ إجراءات معينة تحقق لهم مصالح شخصية، داعيةً الجميع إلى تغليب المصلحة العامة والمساهمة في بناء الوطن. 
ونعلن موقفنا مع هذا التوجه تفاعلا والتزاما لما أشار إليه  سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله عند زيارة سموه ديوانية شُعراء النبط الأسبوع الماضي حيث وجه سموه كلمة مختصرة وعامة للمواطنين، دعا فيها إلى إزاحة الكذب والتضليل وإلقاء التهم جزافاً من مواقع التواصل الاجتماعي، معرباً عن استهجانه لما تشهده هذه المواقع التي حتى الأعراض هتكوها. 
وقال سمو ولي العهد :«دخلت علينا التكنولوجيا الجديدة، ودخلت علينا الأشياء الإلكترونية، ودخلت علينا اللي يشتم ويخفي اسمه، واللي يذم ويسمعونه، واللي يطعن في شرفك ويخفي اسمه، شنوا الفايدة، فتتوا المجتمع، احنا أصل من هذه الديرة حكامها وقبائلها بكل فئاتها، شيعتها وسنتها، حضرها وبدوها، هم من اسسوا هذه البلد وقامت على اكتافهم، خلونا نحفظها لا نزيح مع «السوشال ميديا» والكذب اللي يقولونه والكلام والتهم اللي حتى الأعراض هتكوها، الا ان وصلنا إلى موقف ما نحسد عليه، لكن البركة فيكم انتم ان شاء الله توعون اخوانكم الشباب الثاني احتفظوا في عاداتنا الاصيلة بارك الله فيكم. 
وعند كلمة سمو ولي العهد نقف وندفع نحو هذا الاتجاه في تحمل المسؤولية حيث من الضرورة للجهات الحكومية الوقوف بجانب مسؤوليها الحكوميين للدفاع عنهم لوقف عملية الابتزاز والتنمر الحاصل في مواقع التواصل الاجتماعي ونشير إلى «تويتر» ومشاهير «تويتر» فهم يستخدمون أسلوب التنمر والابتزاز الالكتروني الواضح الذي لا يخفى على أي متابع لهذه الحسابات في التأثير على دفع المسؤولين من اتخاذ إجراءات تخدم مصالحهم الشخصية بعد ممارسة عملية الضغط والشائعات والتهديد والترهيب.. لذلك نرفض هذا التنمر والابتزاز وندعو وزارة الاعلام إلى تفعيل قانون الجرائم الالكترونية ورصد أصحاب الحسابات وإحالتها إلى الجهات المختصة دفاعا عن مسؤولي الحكومة ووقف العبث في المصلحة العامة. 
ومن يقتبس هذا التأكيد من حسابات وزارة الاعلام الرسمية لتعليق لا يفرق بين النقد البناء والتنمر والابتزاز الالكتروني.. وعليه مراجعة خطورة هذه الجرائم الالكترونية. 
ـ «كلمة حول الحدث» مع الأسف بأن البعض يفبرك الاحداث لخدمة الموقف الشخصي الذي لم يحسن التعامل فيه بصورة تخالف الوقائع.
‏نشير إلى وجود شبهة وتجاوز ومخالفة للقانون…بعيدًا عن الفتنة التي ليست نائمة. 

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى