المقالات

في … والا مافي؟

تعايشا مع زمن الصبا الذي تأنس به روحي غالبا بذكرياته وأيامه المنصرمة ،استذكرت برنامج ميشو قزي الذي كان يعرض على احدى الفضائيات والكلمة الشهيرة والتي تكررت على ألسنة جيل تلك الفترة «في والا مافي؟!!!».
كان هذا البرنامج الباعث بأمل الفوز بطابع جديد وغريب كشيئ مضاف وفريد ، على ذات السياق حال منحة المتقاعدين منذ ظهور أنبائها بفقاعات إخبارية متصاعدة على السطح والسادة المتقاعدون متسائلين دوما :في والا مافي ؟!
في كل لقاء صدائقي أو أي اجتماع عائلي داما مايوجه لي هذا السؤال «إلحين بتنزل لنا منحة المتقاعدين ولا مالنا شي» ؟.
«منو قال لكم أني وزيرة المالية جان عينوني وأنا مادري هذا شي ثاني».
جلسة قريبة لمنحة المتقاعدين ،أصوات موافقة من هنا وأصوات مضادة آخرى هناك ،بالإضافة إلى التكتيكات السياسية بهوشة نيابية مني واستجواب لوزير وعراك سياسي متكرر دائما وغالبا في ذات السيناريو بإختلاف الأبطال مع كل موسم برلماني جديد، في النهاية برزت بوادر توافق على عقد جلسة خاصة قريبة لإقرار تقرير اللجنة المالية البرلمانية بشأن قانون منحة الـ 3000 للمتقاعدين وزيادة معاشاتهم بقيمة 20 دينارا سنويا ،ولقد ذكر مصدر نيابي بأن المبررات التي عطلت عقد الجلسة زالت بقبول استقالة الحكومة وتكليفها بتصريف العاجل من الأمور «الله أكبر إلحين منحة المتقاعدين كانت واقفة على التوافق الحكومي النيابي» وبناءا على ذلك سوف يتم حصول المتقاعدين على حقهم في منحة الـ 3000 دينار والتي تأخرت بسسب الظروف السياسية المعقدة وما صاحبها من استقالة الحكومة .
*دعوة قلبية:
الحمدلله ياربي أني مو متقاعدة جان تعقدت وقعدت مع منحهتم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى