المقالات

خليفة بن زايد.. أسطورة الطيب

رحم الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الشقيقة وأسكنه فسيح جناته وأكرم نزله، تولى مقاليد الحكم بعد وفاة والده المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الثالث من نوفمبر عام 2004 ليكون الرئيس الثاني لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها ،فكان خير خلف لخير سلف وقاد البلاد لمرحلة بل لمراحل جديدة من الإنجازات والإزدهار والتطور على المستويين المحلي والعالمي وقفزت الدولة في عهده وحققت النجاح تلو النجاح حتى أصبحت مصدر إلهام للعالم ونموذجا يحتذى به، لقد حكم الشيخ خليفة بن زايد رحمه الله بهدوء وترجَّل بهدوء ،فقد كان رحمه الله طيب القلب نافذالبصيرة ذا حكمة وحنكة ،حمل هموم شعبه والأمتين العربية والإسلامية بين أضلعه وسعى لتذليل المعوقات والصعوبات التي تواجههم وأرسى مبادئ التسامح والطيبة والكرم والتعاضد والتآخي ،وكيف لا يكون كذلك وهو الملازم لوالده المرحوم الشيخ زايد منبع الإخلاص والطيب، فمنذ صغره وشبابه وهو يغرف وينهل من نهر الأخلاق والمحبة والتسامح من والده حتى تقلد أول منصب له وهو في الثامنة عشرة من عمره رئيساً لمحاكم المنطقة الشرقية ،وممثلاً لوالده الشيخ زايد رحمه الله وكان المسؤول التنفيذي الأول لحكومة والده الشيخ زايد والإشراف على تنفيذ المشاريع الكبرى ،وفي فبراير 1969 تم ترشيح المرحوم الشيخ خليفة بن زايد ولياً للعهد لأمارة أبوظبي ،وفي 1 يوليو من عام 1971 م تم تعيينه حاكماً لأبوظبي ووزيرا للدفاع والمالية لإمارة أبوظبي ،وفي 23 ديسمبر 1973 تولى الشيخ خليفة بن زايد منصب نائب رئيس الوزراء وهكذا تدرج في تولي المناصب القيادية المختلفة حتى تولى رئاسة الدولة عام 2004، سيرة عطاء وكفاح وعمل عطرة وسخية ومميزة وطيبة وسمو أخلاق وأسطورة طيب لا نهاية لها .
رحم الله الشيخ خليفة بن زايد وأسكنه فسيح جناته ،وألهمنا وجميع محبيه جميل الصبر والسلوان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى