الأولى

روسيا تقطع إمدادات الكهرباء عن فنلندا… واجتماع حاسم للناتو تترقب موسكو نتائجه

طالب وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الجمعة نظيره الروسي سيرغي شويغو بوقف «فوري» لإطلاق النار في أوكرانيا، في أول اتصال هاتفي بينهما منذ بدء الحرب، وفق ما أعلن البنتاغون، وقالت وسائل اعلام روسية واخرى اميركية ان الطلب الاميركي كان اشبه بالاستعطاف في تخل عن لهجة التهديد والتلويح بمزيد من العقوبات التي مارستها واشنطن ضد موسكو منذ بدء العمليات العسكرية الروسية في اوكرانيا قبل ستين يوما وحتى الآن.
وأوقفت روسيا إمدادات الكهرباء إلى جارتها فنلندا اعتبارا من أمس، في وقت تستعد فيه هلسنكي لتقديم ترشيحها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي «ناتو» «NATO»..
وكانت فنلندا تستورد حتى الآن حوالي 10% من استهلاكها للكهرباء من روسيا المجاورة، وبررت «راو نورديك»، فرع شركة «إنتراو» الروسية في هلسنكي، أول أمس، قرار قطع الكهرباء عن فنلندا بأنها لم تتلق أي مدفوعات منذ السادس من مايو.
وقد أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن معارضته انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي، ما يُهدّد بعرقلة الانضمام الذي يستلزم إجماع دول الحلف.
لكن الرئيس الأميركي جو بايدن أعرب عن دعمه حق السويد وفنلندا في اتخاذ قرار بشأن انضمامهما إلى حلف الناتو، وأكد دعمه لسياسة الانفتاح التي ينتهجها الحلف، حسبما أفادت وكالة بلومبيرغ للأنباء نقلا عن بيان للبيت الأبيض.
ومن جانب آخر أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو أن القرار بشأن رد الفعل الروسي في حالة انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو لن يتم اتخاذه على أساس المشاعر، وسيتبع ذلك تحليل شامل.
وقال: «من الواضح أن هذا التغيير لا يمكن أن يبقى بدون رد فعل سياسي، وكذلك بدون تحليل شامل للغاية لعواقب التشكيل الجديد للقوى الذي قد يتشكل نتيجة للتوسع التالي للتحالف، ومن الواضح أن القرار لن يتخذ على أساس الانفعالات بل سيكون تحليلا شاملا وموثقا لكل العوامل التي تؤثر على الوضع الأمني في هذه المنطقة».
كما أعرب نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو عن قناعة موسكو بأن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى تفكك هذا التكتل.
وقال غروشكو للصحافيين امس: «إذا ضم الاتحاد الأوروبي بالفعل هذه الدولة، حيث تسود التشكيلات النازية والأيديولوجيا النازية المتناقضة مع القيم الأوروبية، فإن ذلك سيعني نهاية الاتحاد الأوروبي».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى