المانشيت

مطالبات بانتخابات مبكرة وحل البرلمان والحكومة

طالب المشاركون في التجمع الذي شهدته ساحة الإرادة مساء أمس الأول بانتخابات مبكرة وحل البرلمان والحكومة.
وكان عدد من النواب والسياسيين دعوا إلى هذا التجمع والذي حضره جمهور راقٍ بطرحه واطروحاته التي تتعلق بالوضع العام ومجلس الأمة واخفاقاته والحكومة واخفاقاتها، رغم حضور بعض الفوضويين والمشاغبين الذين تلفظوا بكلمات استفزازية للتأثير على التجمع الراقي والتشويش على الاطروحات السياسية المنطقية.
فالرسالة التي انطلقت من هذا التجمع كانت واضحة وهي الاصرار على اجراء انتخابات مبكرة والمطالبة بمجلس أمة جديد برئاسة جديدة لتطبيق الدستور ومواده التي تم تجاهلها على مدى سنتين مضتا، وكذلك المطالبة بتشكيل حكومة متناسقة وتتماشى مع المرحلة المقبلة ومخرجات الانتخابات.
وفي هذا الاتجاه كان لوزارة الداخلية دور مميز ومشهود له من جميع من حضر، حيث اشاد النواب والسياسيون بحرصها على تأمين الأمن والأمان لكل من تواجدوا في ساحة الإرادة.
وقال النائب السابق صالح الملا : لو حضر 30 نائبا لاجبرتهم على عقد جلسة في ساحة الارادة، مضيفاً: حل البرلمان والعودة الى الصناديق هو الحل الأمثل، الاستمرار في هذا الحراك السياسي مهم جدا، الجلوس والصمت سيجعلهما يتمادون.. وقف العبث بالدستور وان لم يقف العبث وكان الحل بحل مجلس الامة فليكن ولتعد الامة للصناديق.
أما النائب شعيب المويزري فقال: بقدرة قادر الغى الوفد الاوروبي لحقوق الانسان الاجتماع معانا بعد معرفتهم بأنني اصبحت رئيس لجنة حقوق الانسان وبعد ان سألنا رئيس الوفد اتضح ان رئاسة المجلس والخارجية هما من الغوا الاجتماع.
وقال النائب عبدالكريم الكندري: عودة صباح الخالد بيد صاحب السمو.. ومثل ماهم يملكون التسمية نحن نملك عدم التعاون، بما أن المجلس معطل بفعل فاعل.. ساحة الإرادة لا تتعطل أبدًا.
أما الخبير الدستوري محمد المقاطع فقال: حضور الحكومة بعد استقالتها للعاجل من الأمور جائز.. ولابد ان يعجل بتشكيل الحكومة.
وقال عبدالعزيز الصقعبي: قدمنا الكثير والآن الكرة في ملعب القيادة السياسية لترى ما تراه مناسبا وتبقى المسألة اليوم هي العودة الى الناس للفصل في هذا الموضوع فالامة هي مصدر السلطات جميعا.
أما ثامر السويط فقال: هناك تحالفات لا تريد لهذا المجلس ان يكون برلمانا حقيقيا معبرا عن ارادة الامة، رحيل الرئيسين مطلب شعبي ومدخل حقيقي للإصلاح، وقال ان العودة للشعب والعودة للصناديق ما تخوف الا الجبان وتم تعطيل الجلسات التي نناقش بها قضية البدون والعتب على من يشل البرلمان وليس النواب، اليوم يوم تعبير الشعب عن آرائه.. ساحة الإرادة ستبقى للتعبير عن الرأي العام والغضب الشعبي.
وختم: تحالف مرزوق الغانم وصباح الخالد دمر البلد والحل بالحل.
وقال النائب مهند الساير: اليوم جايين نستمع للناس واذا صحت الاخبار عن عودة الخالد فموقفنا سيكون كما كان.
أما النائب خالد المونس فقال: لا يمكن القبول بهذا التحالف الذي للاسف نتاجه انتهاك الدستور – عودة الخالد لرئاسة الوزراء هذا معناه الغاء مادة الاستجواب.
وقال عبدالوهاب البابطين: شنو اللي هو العاجل من الامور انك تغير قانون العمالة المنزلية؟ وسبب ضعف مجلس الامة هو رئيس المجلس.
وقال مهلهل المضف: الضمان الوحيد لدولة الكويت هو وجود هذا الدستور.. يكفل حقوق المواطن وكرامته بدون وجود هذا الدستور لا يوجد لهذي المفاهيم، ومضى: فراغ دستوري كبير نعاني منه قاعد يتم استغلال بعض النصوص ويعلق من خلالها المجلس باطار دستوري.
أما أحمد الديين فقال: نحن في بلد مدني دستوري لا مكان فيه للفتاوى، سبب التجمع هو حال البلد في ظل الإدارة السياسية الفاشلة.
وتابع: الشعب عبر عن نفسه في صناديق الاقتراع والبرلمان ولم تتم الاستجابة له، بالتأكيد سيعبر عن نفسه بمثل هذه الوقفات الاحتجاجية السلمية.
هناك حالة استياء من غياب أفق التنمية والسياسات الموجهة لإفقار الشعب الكويتي.. مَن صَدر الحالة السلبية والشعور بالإحباط هي السلطة والنواب المتخاذلون.
أما الصيفي الصيفي فقال: مادة 6 من الدستور نظام الحكم في الكويت ديمقراطي، السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعا.. التواجد في ساحة الإرادة والتعبير الشعبي عن حالة الغضب هو حق أصيل كفله الدستور والقانون.
‏ورقابة الرأي العام على جميع السلطات هي المقوم لأعمالها وعلى الجميع سماع صوت الشعب.
وقال الناشط صلاح الراشد: رغم كل النقد والغضب تظل الكويت حرة وأبية وتحترم صوت الشعب وإرادته، ويكفيك مقارنة بأي وضع انك تقف وتنتقد السلطة والحكومة ورئيس الحكومة ورئيس المجلس ثم تغادر إلى بيتك آمنا في سربك.
أما مشرف العنزي فقال: ‏كل الشكر والتقدير لوزير الداخلية الشيخ أحمد النواف على تعامله الراقي مع اخوانه أبناء الشعب الكويتي المتواجدين في ساحة الإرادة يوما بعد يوم يثبت أنه رجل المرحلة.
وقال يوسف الفهد: عدم تنظيم العمل السياسي هو ما جعل للأسف التجمع في ساحة الإرادة غير متناسق، فالبعض خرج لطرد الوافدين والبعض الآخر خرج ليشتم النواب والآخر خرج للتعبير عن رأي سياسي مستحق ومحترم بدون تجريح بالآخرين، العمل السياسي غير المنظم للأسف لا يؤثر على بشت أصغر وزير!
أما خالد الطراح فقال: موقف دستوري وقانوني يسجل لوزير الداخلية الشيخ أحمد النواف في توجيهاته والتعامل الحصيف مع الجميع، ‏الحكومة تتعامل مع الشعب ليس كشركاء في الإصلاح السياسي والاقتصادي وانما كخصوم، وهي علة ازلية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى